القاهرة_دار الحياة
تعرضت الفنانة المصرية ناهد يسرى لعدد كبير من المواقف المؤثرة التي دفعتها في التفكير الجدي في إعتزال التمثيل، ولكنها في كل مرة تعود الى عالم الفن من جديد بعد سنوات عديدة من العمل نجحت خلالها من تكوين شهرة كبيرة لدى الجمهور المصري والعربي .
حياة ناهد يسري
ولدت ناهد يسري في محافظة القاهرة في يوم 6 فبراير من العام 1947، والاسم الحقيقي "ناهد شكري"، وهى شقيقة المؤلفة والممثلة "سامية شكري"، التي نشرت مجموعة من الروايات في حلقات مسلسلة بالمجلات اللبنانية
اقرأ ايضا: الفنانة يسرا تخضع لعمليتي تجميل خلال 48ساعة! ماالحكاية؟
عاشت ناهد يسري حياتها في بيروت بعد نكسة 1967، وتوقف نشاطها الفني في مصر، مستغلة بداية نهضة السينما اللبنانية.
سببين لتفكير ناهد يسري في الإعتزال
إعتزال ناهد يسري الأول: كان بسبب حادث كبير في عام 1974، أسفر عنه وفاة صديقها بالسيارة، وتشوه طفيف في وجهها، ولذلك قررت اعتزال الفن، بالرغم من نشاطها الفني الذي لقي انتشاراً واسعاً، وقدمت أعمالها الفنية حتى عام 1976 وكان آخرها فيلم "الشيطان يدق بابك".
في منتصف الثمانينيات عادت ناهد يسري للعمل الفني بعد اعتزال دام 10 سنوات، حيث قامت بالعديد من الأفلام التي أنتجتها، وبالتحديد فيلمى "الطماعين والبرنس".
وإعتزال ناهد يسري الثاني: كان في عام 1990 بعد ظهور شائعات عن ارتدائها الحجاب وندمها على ما قدمته من أدوار جريئة، وتبرئها من تاريخها الفني، لكن ناهد يسري لم تسكت وخرجت عن صمتها ونفت قطعاً تلك الشائعات، وذلك أثناء تكريمها بالكويت عام 2010 عن مسيرتها الفنية الطويلة.