نيويورك - جيهان الحسيني
قالت مصادر دبلوماسية دولية في الأمم المتحدة " لدار الحياه": إن القرار الذي اتخذته الحكومة التونسية بإعفاء مندوبها في الأمم المتحدة "المنصف البعتي"، جاء بسبب مساعدته للفلسطينيين في صياغة مشروع القرار الذي قدم للدول الأعضاء في مجلس الأمن ، والذي اعتبرته الدولة التونسية موقفا متقدما عن الموقف التونسي الرسمي ، وقالت المصادر: يبدو أن الدولة التونسية رأت أن مشروع القرار الذي شارك في صياغته مندوبها إلى جانب المندوب الأندونيسي بالتنسيق مع دولة فلسطين ، غير مناسب ويتجاوز موقفها بل ويفوقه ، مشيرة إلى أن تونس حذرة وتتحسب من أن تؤثر هذه الخطوة سلبا على علاقاتها مع واشنطن ، لافتة إلى أن السفير البعتي مازال موجودا في نيويورك مرجحة أن يغادرها نهاية الأسبوع الجاري .
وأردفت المصادر: أن الرجل الثاني في المندوبية التونسية هوالذي يقوم الآن بأعمال المندوب التونسي ، بعد أن تم عزل السفير البعتي .
اقرأ ايضا: مصدر أممي: لو أقدمت مصر على عمل عسكري لتدمير سد النهضة لن يلومها أحد
وتشغل تونس منذ 1 يناير كانون ثاني الشهر الماضي مقعدا في مجلس الأمن الدولي لمدة عامين وتمثل المجموعة العربية.
الجدير بالذكرأن كل من تونس وإندونيسيا قدمتا الثلثاء الماضي مسودة قرار تدين الخطة الأمريكية، لطرحها للنقاش بين الدول 15 الأعضاء في مجلس الأمن، ومن ثم التصويت عليها بعد غد الثلثاء في وجود الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي يصل إلى نيويورك غدا (الإثنين) ، وسيلقي كلمة في الجلسة الطارئة لمجلس الأمن بعد كلمة الأمين العام للأمم المتحدة ، ومن ثم يلقي الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط كلمة يدعم خلالها الموقف الفلسطيني و يؤكد على ضرورة العمل والإلتزام بقرارات الشرعية الدولية وضرورة إحياء مبادرة السلام العربية التي تنص على إقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من يونيو حزيران 1967 وحل عادل لقضية اللاجئيين .