الدوحة_دار الحياة
إستنكر ناشطون قطريون على منصات التواصل الإجتماعي إستضافة طبيبة إسرائيلية في مؤتمر دولي لحماية الطفل في قطر، حيث دشن الناشطون هاشتاغ #بسكم_تطبيع .
وأثار مشاركة الطبيبة الإسرائيليىة جدلاً واسعاً في صفوف القطريين عبر مواقع التواصل، حيث عبرواً عن غضبهم الكبير بعد دعوة مؤتمر ISPCAN الدولي لحماية الطفل 2020 الطبيبة الإسرائيلية "فيريد ويندمان" الذي عقد أمس الإثنين، معتبرين أن قتلة الأطفال لا يمكنهم أن يتحدثوا عن حقوق الأطفال وحمايتهم.
اقرأ ايضا: الإمارات تفرج عن زورق عسكري قطري دخل مياهها الإقليمية
وتفاعل الناشطون مع وسم "بسكم تطبيع" بشكل واسع خلال الساعات القليلة الماضية، حيث وصف أحد المعلقين على الوسم الإستضافة القطرية للإسرائيلية بأنها " مخزية"، متسائلاً: كيف يتم دعوة إسرائيليين في مؤتمر يعني بالعنف ضد الأطفال، في حين يقوم الجيش الإسرائيلي بممارسة أبشع أعمال العنف ضد الأطفال.
ونستعرض عدداً من التعليقات التي جاءت على وسم #بسكم_تطبيع
قال"محمد الشيب": لماذا لا حياة لمن تنادي؟ لماذا أصوات الرفض غير مسموعة؟ لأن أغلب قادة العرب يخضعون للصهاينة ويفرضون #التطبيع فرضاً منهم من يفرضه بالترهيب والبطش والتنكيل والسجون ومنهم من يفرضه بالترغيب بالقوة الناعمة .. بالمنصب بالامتيازات .. بالهبات مقابل الصمت وبيع بقايا المروءات!
لماذا لا حياة لمن تنادي؟
— محمد الشيب (@msalsheeb) February 18, 2020
لماذا أصوات الرفض غير مسموعة؟
لأن أغلب قادة العرب يخضعون للصهاينة
ويفرضون #التطبيع فرضاً
منهم من يفرضه بالترهيب
والبطش والتنكيل والسجون
ومنهم
من يفرضه بالترغيب
بالقوة الناعمة .. بالمنصب
بالامتيازات .. بالهبات💰
مقابل الصمت وبيع بقايا المروءات!#بسكم_تطبيع
وكتبت " Mrym LaMrym": #بسكم_تطبيع شي مخزي نستضيف قتله و مغتصبين لاخواننا الفلسطينين و بكل صدر رحب نبين لهم شكثر احنا مغفلين و سذج ! عار عليكم ".
#بسكم_تطبيع شي مخزي نستضيف قتله و مغتصبين لاخواننا الفلسطينين و بكل صدر رحب نبين لهم شكثر احنا مغفلين و سذج ! عار عليكم @SidraMedicine pic.twitter.com/htzT10YyMF
— Mrym (@_LaMrym) February 16, 2020
أما "Taha Ahmad Afaneh " فدافع عن قطر بالقول: "ماحد بنكر دور قطر في دعم القضية الفلسطينية .. بس برضوا هذا لا يعني انه تعطي للكيان وجود! #بسكم_تطبيع " .
ماحد بنكر دور قطر في دعم القضية الفلسطينية .. بس برضوا هذا لا يعني انه تعطي للكيان وجود! #بسكم_تطبيع
— Taha Ahmad Afaneh (@t_afaneh) February 17, 2020