أكد وزير الخارجية القطري محمد بن الرحمن آل ثاني إن الدوحة كانت دوماً واضحة، فيما يخص التعامل مع الأزمة الخليجية بانفتاحها على الحوارات والمشاورات والتشارك بين جميع الأطراف طالما أن ذلك احتراماً للقانون الدولي.

وأضاف آل ثاني خلال لقاء متلفز مع قناة " سي إن إن الأمريكية:" فُتحت بعض القنوات والدول خلال الشهرين الماضين للحوار بين الدوحة والرياض، لكن لن يؤدي ذلك لشيء مع الأسف الشديد، وأدى إلى توقف جميع المسارات لحل الأزمة الخليجية".

اقرأ ايضا: وزير الخارجية القطري يتسلم أوراق اعتماد أول سفير لمصر في الدوحة

وأفاد:" أن بلاده تطلع إلى مستقبل أكثر ازدهاراً واستقراراً في المنطقة، وهذا لا يمكن أن يحدث بنهج لا يؤدي إلى نتائج إيجابية".

وأشار وزير الخارجية القطري أن الاستقرار والازدهار يمكن أن يحدث عندما يتم إيجاد حل وسط بين جميع الأطراف والتوصل إلى تسوية تحقق المكاسب الإيجابية للجميع".

وتابع:" الدوحة لا تريد تقويض أو إذلال أي دولة، بل نريد لجميع الأطراف أن نخرج جميعاً من حالة الانفراد والعزلة، حتي نكون أقوياء في منطقة الشرق الأوسط".

الجدير بالذكر، أن الأزمة الخليجية اندلعت في تاريخ 5 يونيو /حزيران من العام    2017على إثرها قطعت أبو ظبي والرياض والمنامة والقاهرة علاقاتها مع الدوحة وفرضت عليها مجموعة من الإجراءات العقابية، بحجة دعمها للإرهاب في المنطقة والعالم، وهو ما تنفيه الدوحة، حيث تتهم الدول الأربعة بمحاولة فرض السيادة على قرارها السيادي.