قال رئيس الوزراء الإثيوبي "آبي أحمد": أن قضية سد النهضة بالنسبة لنا شرف وطني لن يتم التخلي عنه أبداً، مهما كانت المكاسب التي سنحصل عليها من الخارج.

وقال أحمد في تصريحات صحفية أمس الخميس: أن "سد النهضة" أسس إدارياً بطريقة لا تتعارض مع مصالح الدول الأخرى، وعلى الرغم من أنه يتعين علينا الانتهاء منه مبكرا، لكننا حرصنا على إنهاء السد ، دون وقوع أي أضرار كما حدثت في السابق، فنحن نعمل على ضمان مصلحة شعبنا".

اقرأ ايضا: إثيوبيا تُخطر مصر رسميًا ببدء الملء الثاني لسد النهضة..ورد فعل عاجل من "الخارجية والري"

في غضون ذاك قال نائب رئيس الوزراء "ديميك ميكونين"، في تصريحات منفصلة:  أن التدخل الخارجي للضغط على اثيوبيا بشأن مفاوضات السد غير مقبول، وذلك تعليقا منه على الاتفاق الأمريكي الأخير الذي وقعت عليه مصر منفردة.

وشدد ميكونين: على ضرورة إدارة جولة المفاوضات الخاصة بالسد بحكمة وإعطاء الأولوية للمصالح الوطنية الإثيوبية، قائلاً: "إن واشنطن دعت إلى المفاوضات بصفتها مراقب، ولكنها تصرفت لاحقا كوسيط، ثم صاغت اتفاقا، وهو ما كان أمرا غير مقبول من جانبنا" .

وكانت إثيوبيا قد غابت عن الاجتماع الذي دعت إليه واشنطن يومي27 و28 شباط/فبراير الماضي، حيث قالت الخارجية الإثيوبية في بيان أصدرته: إن "النص الذي قيل إن مصر وقعته بالأحرف الأولى في العاصمة الأمريكية واشنطن، ليس محصلة المفاوضات ولا المناقشات الفنية والسياسية للدول الثلاث".

في اليوم التالي، أعلنت الحكومة الإثيوبية رفضها المشاركة في أي مفاوضات تتعلق بسد النهضة من شأنها أن تضر بالمصالح الوطنية للبلاد"، مؤكدة بدءها في عملية ملء خزان السد على النيل الأزرق تموز/ يوليو المقبل مع استكمال عمليات البناء، ومن المتوقع أن يحتفظ بـ 4.9 مليارات متر مكعب من المياه بنهاية الشهر.

وعبرت  الحكومة المصرية عن أملها في  أن يحرز الوسيط الأمريكي تقدماً في التوصل إلى إتفاق ثلاثي بين الدول ذات الشأن بعد فشل المفاوضات التي انطلقت رسميا في في العاصمة الأمريكية  تشرين الأول/ أكتوبر 2019.