قالت رواندا أنها قامت بعزل السكان وإغلاق حدودها بالكامل لمنع تفشي وانتشار فيروس "كورونا"، في إطار إجراءات اتخذتها دول القارة الافريقية جنوب الصحراء، والتي تمتلك نظاماً صحيا هشاً، حيث تشهد ارتفاعاً كبيراً ومتواصلاً في عدد الإصابات بالفيروس القاتل.

وأعربت منظمة الصحة العالمية مؤخراً عن قلقها البالغ والكبير من تفشي وباء فيروس كورونا " كوفيد-19" في القارة الافريقية، والتي تفتقد أنظمتها الصحية إلى وسائل مكافحة الأمراض الوبائية،إذ سجلت القارة السوداء 6 وفيات حتى الآن: ثلاث في بوركينا فاسو وواحدة في كل من الغابون وجزر موريشيوس وجمهورية الكونغو الديموقراطية في العاصمة كينشاسا. .

اقرأ ايضا: فيروس كورونا في إفريقيا أبطأ من المتوقع.. ما الإجراءات المتبعة؟!

ويواصل فيروس كورونا انتشاره في القارة السمراء على الرغم من إغلاق المدارس والحانات والمطاعم، والقيود على النقل الجوي خصوصا المطبقة في دول عدة في جنوب الصحراء.

وقالت السلطات المختصة في عدة دول من القارة الافريقية :"أنها سجلت أكثر من خمسمئة إصابة بفيروس كورونا المستجد حتي تاريخ 21 مارس /آذار، بينها مئتين إصابة في جنوب افريقيا".

وأعلنت رواندا والتي بلغ عدد الإصابات بفيروس كورونا سبعة عشر إصابة مع منع التنقلات غير الضرورية والزيارات خارج المنزل، باستثناء الخروج للتسوق أو للعلاج أو للتوجه إلى المصرف، كما أغلقت كل حدود البلاد إلا لنقل البضائع وللمواطنين الروانديين العائدين إلى بلدهم .

وأعلنت الكونغو برازافيل إغلاق جميع حدودها بعد إصابة أربعة أشخاص بوباء فيروس كورونا، كذلك أغلقت أنغولا حدودها مع جمهورية الكونغو الديموقراطية بعد رصد أول إصابتين أول أمس السبت.

ومن المتوقع أن تعلن ساجل العاجل التي سجلت أربعة عشر إصابة حالة الطوارئ القصوى لمواجهة وباء فيروس كورونا، فيما  فرضت بوركينا فاسو الواقعة في منطقة الساحل، والتي يبلغ عدد سكانها 20 مليون نسمة، منع للتجول من الساعة السابعة مساء إلى الساعة الخامسة فجرا .