لا تزال إسبانيا تعيش حالة الصدمة من شدة ما حدث جراء جائحة كورونا التي حصدت من الأرواح ما يقارب الـ 11 ألف و744 شخص، في حين أصيب أكثر من 124 ألفا و726 آخرين، وأصبح حياة المواطنين الإسبان في حالة عدم استقرار متأرجحة بين متابعة الأرقام الرسمية عن الضحايا الذي قضوا حتفهم بسبب الفيروس،  أو في مشاهدة  أعداد كبيرة من الأسر المتوافدة على المستشفيات، وهي تسير تجاه غرف العناية المركزة .

مضت الأيام وبدأت حالة المريضتين في التحسن، ولم يفت الأم أن تشدّ من أزر ابنتها وهي على فراش المرض، متمنية لها أياما أفضل لأن الله كتب لها عمرا جديدا.

اقرأ ايضا: مقتل أم وابنتها شرق الهند بسبب "ممارسة الشعوذةوالسحر "

وقرر الأطباء نقل ماريا ومارتا لتكونا في غرفة واحدة (..) وحين حانت ساعة انتقال الابنة إلى حيث توجد والدتها، غمر المكان جوٌّ من التصفيق والتأثر فرحا بهذه اللحظة التي عزّت في بلد أصبح الثاني في العالم بعد إيطاليا من حيث عدد الوفيات .

المصدر: euronews