لم يستطع فيروس كورونا "كوفيد_19" بجبروته وشراسته، أن يتغلب على طموحات وإبداعات الفنانة الفلسطينية "نيفين محمد أبو سليم" التي تقبع في الحجر المنزلي  لمدة 14 يوماً ضمن إجراءات الوقاية من الفيروس، بعد عودتها إلى قطاع غزة قادمة من مكة المكرمة .

وتغلبت الفنانة "نفين" على الحالة الطارئة التي فرضها وباء كورونا على العالم، وذلك بإصرارها على الإستمرار بممارسة موهبتها الفنية المتمثلة في رسم القصص التوعوية الموجهة للأطفال،  للتحذير من خطورة كورونا وضرورة الوقاية منه .

اقرأ ايضا: الصحة بغزة: تسجيل إصابتين جديدتين بفيروس كورونا في مراكز الحجر الصحي بالقطاع

وتعد الفنانة الفلسطينية كغيرها من المحجورين، نموذجاً فريداً من نوعه لإستغلال الحجر المنزلي الطارئ، وتحويله إلى مكان ينبع بالحيوية والنشاط والإبداع، ومشبع بالإنجازات الشخصية عبر ممارسة موهبتها وأعمالها الفنية وتنمية قدراتها وصولاً إلى الهدف الأسمى .

واستغلت نيفين معظم وقتها بالحجر المنزلي في رسم قصص الأطفال، وحاولت إبتكار أفكار جديدة تتماشى مع الواقع الأليم  الذي يعصف بالعالم بسبب" فيروس كورونا"، الذي خلف آلاف الضحايا ومئات الآلاف من المصابين.

تنوعت إبداعات "نيفين" في موهبتها، حيث رسمت صور "أطفال كرتون" ووضعت على أفواههم "الكمامات" وألبستهم في أيديهم "القفازات" إضافة إلى "سوائل النظافة" من صابون ومعقمات ومعطرات، ضمن اجراءات الوقاية اللازمة والاجبارية للأطفال خشية من اصابتهم بفيروس كورونا.

وأبدعت الفنانة برسم صورة فيروس كورونا القادم من معبر رفح البري،  لتستقبله أسلاك شائكة تدلل على الاجراءات الاحترازية التي اتخذتها الجهات المختصة لمجابهته،  إضافة إلى وجود يافطة كتب عليها غزة، كأنها تقول "يمنع دخول الفيروس".

المصدر: وكالات