أكد رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك ورئيس المخابرات المصرية عباس كامل اليوم الخميس، تمسكهما بمسار واشنطن الخاص بسد النهضة.

وشدد الطرفان -خلال لقاء جمعهما إلى جانب وزير الري المصري محمد عبد العاطي في الخرطوم- على أهمية التمسك بمرجعية مسار واشنطن بخصوص قواعد ملء وتشغيل سد النهضة الإثيوبي.

اقرأ ايضا: الكشف عن بنود الخلافات التي تعرقل تسوية أزمة سد النهضة بين الخرطوم وأديس أبابا والقاهرة

وذكر بيان صادر عن مكتب رئاسة الوزراء في السودان أن "عبد الله حمدوك استقبل وزير الري والموارد المائية بجمهورية مصر العربية ورئيس المخابرات العامة المصرية اليوم الخميس وبحضور السيد وزير الري والموارد المائية ومدير المخابرات العامة السودانيين، حيث تناول اللقاء المستجدات على الساحة الإقليمية وأوجه التعاون الثنائي بين السودان ومصر في مختلف المجالات وتطورات ملف سد النهضة".

وأكد الطرفان بحسب البيان "على التمسك بمرجعية مسار واشنطن الخاص بقواعد الملء والتشغيل لسد النهضة وما تم التوافق عليه في هذا المسار وإعلان المبادئ الموقع بين الدول الثلاث في العام 2015".

وفي هذا الإطار ناقش الطرفان ترتيبات الزيارة المرتقبة لرئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك إلى القاهرة وأديس أبابا "في القريب العاجل".

يذكر أن نائب رئيس المجلس السيادي الانتقالي السوداني محمد حمدان دقلو، زار القاهرة الشهر الماضي، وأعلن في تصريحات عقب لقائه مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن بلاده ستلعب دور الوسيط بين مصر وأثيوبيا لحل الخلافات حول سد النهضة.

للاطلاع على مزيد من التفاصيل يمنكم مطالعة التقرير التالي: