شرعت عدة دولٍ أوروبية بالخروج من حالة العزل المفروضة على سكانها بعد تراجع تفشي الوباء على أراضيها، مع إطلاقها تحذيرات من أن حالة التعافي والعودة إلى الحياة الطبيعية لا يزال طويلاً.

ووافقت السلطات الإسبانية على عودة عمال المصانع والبناء إلى أعمالهم شريطة التزامهم بالتعليمات التي تصدر عن الجهات المختص وأهمها وضع الكمامات، وفي ذات السياق بدأت أمس الثلاثاء تحركات حذرة من جانب السلطات النمساوية لفتح المحال التجارية الصغيرة والحدائق العامة.

اقرأ ايضا: إيطاليا تقرر فرض العزل الصحي الشامل خلال عطلة عيد الميلاد

وأعرب "إيفان سافيتش" وهو صاحب مطعم، عن أمله في أن تسهم عودة الزبائن في إنعاش عمله، ويقول: "لقد انخفضت إيراداتي بنسبة 90 بالمئة، فيما توفر مبيعات التسلّم والمغادرة القليل من العمل لموظفينا".

ويضيف: "لدي مصاريف سنوية ثابتة قدرها 20 ألف يورو، وقد تلقيت مساعدة مالية من الدولة قدرها ألف يورو!"

وسُجل في النمسا أقل من 400 حالة وفاة بوباء كوفيد-19، مقابل عدد سكان يبلغ 9 ملايين نسمة، يماثل عدد سكان مدينة نيويورك وحدها، فيما ينوي عدد من البلدان الاقتداء بالنمسا في تخفيف القيود المفروضة.

ومساء أعلنت الجمهورية التشيكية أنها عرضت خطة لإنهاء الإغلاق على مراحل اعتبارا من 20 نيسان.

وفي ألمانيا حيث نسبة وفيات كوفيد-19 منخفضة مقارنة بالدول المجاورة يتوقّع أن يتم الإعلان الأربعاء عن تخفيف القيود المتفاوتة بين منطقة وأخرى.

وحذّر رئيس أكاديمية ليوبولدينا للعلوم، التي تتقيّد السلطات الألمانية بتوجيهاتها حذّر الثلاثاء بأن الملاعب وصالات الحفلات الموسيقية يمكن في أسوأ السيناريوهات أن تبقى فارغة لمدة 18 شهراً.