دار الحياة - دمشق
تحاولُ السورية مدربة رقصٍ السَالسًا" "ألين سروجي" (35 عاماً)، تعليم طلابها من خلال دورات مصورة وفيديوهات تعرضها عبر الإنترنت، بطريقةٍ مبتكرةٍ لمواجهة تداعيات فيروس كورونا، التي أبعدتها عن طلابها.
وتتنقل سروجي على أنغام أغنيةٍ كولومبية بخفة شديدة وهي محاصرة في غرفة الجلوس بمنزلها في العاصمة السورية ، بسبب تداعيات فيروس كورونا، وكذلك بسبب معاناة سورية التي أنهكتها الحرب الدائرة منذ عام 2012.
اقرأ ايضا: (شاهد بالفيديو): شيريهان تودع عام 2020 بوصلة رقص مثيرة
ومنذ حوالي الشهرعندما قررت تعليق الدوام في مدرستها لتعليم الرقص في دمشق، في إطار الإجراءات الوقائية التي اتخذتها "سروجي" لحماية نفسها وطلابها في مواجهة الفيروس. وهي تقوم بشكلٍ يوميٍ، بتحميل الفيديوهات المصورة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مدافعة عن آخر ما تبقى لها من آمال في هذا البلد المدمر أصلاً.
وقالت سروجي: "يبدوأن فيروس كورونا أقوى من الحرب" لافتة إلى أنه لم يخطرعلى بالها في السابق إطلاقا مثل هذه الفكرة، وزادت: " حتى أيام الحرب، وعندما كانت القذائف تتساقط من حولنا (..) لم أفكر في تلك الفكرة .
وفي المقابل، يقوم طلابها أثناء بقائهم في المنازل بمشاركة مقاطع لهم، وتدوّن سروجي ملاحظاتها لهم، من خلال المجموعات المغلقة على "فيسبوك" و"واتساب"، ليُعيدوا تصحيح حركاتهم وإرسال الفيديوهات مرة أخرى.
وأردفت الشابة المفعمة بالحياة والإيجابية: لا أستطيع إخفاء شعوري بالفرح عندما تصلني الإشعارات، في إشارة إلى تلقيها تسجيلاً جديداً من أحد طلابها، وقالت: "إنا مصممة على مواصلة الدروس بالرغم من انقطاع التيار الكهربائي وبطء الانترنت".
يذكر أنه في المناطق التي تسيطر عليها الدولة السورية تم الإعلان عن 33 حالة إصابة بفيروس كورونا الجديد ووفاة شخصين.



