عبّر الأمين العام للمجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا "عبد الصمد اليزيدي"، عن تنديده لتصريحات وزيرة العدل في ولاية هيسن، حول معاقبة الأهالي الذين يُجبرون أبنائهم على الصيام في شهر رمضان.

وفي تصريح لها قالت الويزة الألمانية: "إن من يدفع الأطفال الصغار إلى الصيام في رمضان، يمارس ضغطاً خطيراً على صحتهم". ويمكن أن تصل عقوبة هؤلاء الأهالي إلى 3 سنوات سجن".

اقرأ ايضا: البرلمان البلجيكي يدعو لمعاقبة إسرائيل على عنصريتها ضد الفلسطينيين

وأبدى "اليزيدي" استنكاره الشديد من الاتهام الذي وجهته الوزيرة الألمانية للمسلمين بأنهم يُكرهون أبناءهم على الصيام، وهو اتهام يجانب الصواب.

وطالب "اليزيدي" الوزيرة بالإتيان بأيّ دليل يثبت ادعائها، كما دعاها للكف عن هذا النوع من التعامل العنصري ضد المسلمين، الأمر الذي من شأنه أن يؤجج خطاب الحقد، والكراهية تجاههم.

وأشار إلى أن الوزيرة التي أدلت بهذا  التصريح لا يمكن أن تكون بأحرص على أطفال المسلمين من آبائهم.

وأضاف اليزيدي: المسلمين كانوا هم السباقين إلى غلق المساجد في ألمانيا، وتعليق صلاة الجمع، والجماعة، والتراويح، التي تعد أحد أهم الشعائر التعبدية في شهر رمضان، وذلك حماية للمجتمع من تفشي جائحة كورونا، فهم لا ينتظرون دروساً من أحد.