فجَّرت صحيفة بريطانية موجة جدلٍ كبيرٍ بشأن الحالة الصحية لزعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون، حيث زعمت أنَّ الشخص الذي ظهر في الصور أثناء افتتاح مصنع الأسمنت هو شبيهه "كيم"، الذي يستخدمه الزعيم الكوري الشمالي في المناسبات العامة وفق ما تقتضيه الضرورة.

وزعمت صحيفة "صن" البريطانية أن استخدام شبيه زعيم كوريا الشمالية جاء جراء تردي صحة كيم أو إمكانية أن يكون قد توفي.

اقرأ ايضا: صحيفة تفجر مفاجأة.. لقاء تطبيعي جرى بين الدبيبة والموساد في دولة عربية

ودعمت الصحيفة تلك الفرضية بأن "استخدام كيم شبيهاً له للمشاركة في المناسبات العامة في كوريا الشمالية لم تكن المرة الأولى".

وكانت أنباء ترددت خلال الأسابيع الماضية تشير إلى أن كيم (36 عاما) بحالة صحية حرجة بعد إجرائه عملية طارئة في القلب لم تتكلل بالنجاح، فيما قال آخرون: "إن حالته الصحية سيئة ولا يقوى على الوقوف لوحده"، غير أن الزعيم الكوري الشمالي، ظهر السبت الماضي، بحالة جيدة في مناسبة رسمية، وهو ما تشكك فيه الصحيفة.

وبحسب "صن" البريطانية فإن خبراء في مجال التصوير أشاروا إلى وجود اختلافات طفيفة في أنف كيم جونغ أون، فضلاً عن وجود تجاعيد بالوجه بالإضافة إلى وجود تغيُّرات بالشفتين، وخط الشعر، والأذنين.

يشار إلى أنَّ الصحيفة ذاتها نشرت في عام 2017 تقريراً ألمحت فيه إلى أن كيم يستخدم شبيها له بالهيئة نفسها، حيث يمكن أن يظهران بالشكل والملابس والحذاء ذاته، مع إشارتها إلى بعض الاختلافات بينهما.

كما نشرت تقاريراً ثانٍ تشير فيه إلى أنَّ كيم يصطحب بدلائه معه في السفر خوفاً من محاولات الاغتيال، فيما يعتقد البعض هذه المرة أنه تم استخدام الشبيه لأن كيم الحقيقي ميت بالفعل.

وكانت الناشطة في مجال حقوق الإنسان جينفر زينغ هي:"أول من لفت الانتباه إلى اختلافات بين نسختين من كيم، والتي تظهر الفرق بشكل جلي خاصة إذا ما دققت بتفاصيل شكل الأذن والأسنان".

ناشط آخر على "تويتر" قال: "إن الزعيم الكوري الشمالي يبدو مختلفا قليلا في آخر ظهور له، فإما أنه مات أو استبدل بشبيه له أو أنه كان بعيدا عن أعين الجمهور لفترة طويلة قبل أن يتعافى من الجراحة التجميلية".