طهران_دار الحياة
أثارت تغريدة للمرشد الأعلى الإيراني "علي خامنئي" في ذكرى مولد الإمام الحسن حالة من الجدل والتكهنات في وسائل إعلام إيرانية معارضة بشأن إمكانية عودة طهران لإظهار "المرونة" الكافية مجددا حيال المفاوضات مع واشنطن.
وكان خامنئي قد نشر أول أمس الجمعة تغريدة على موقع "تويتر" قال فيها: "أعتقد أن الإمام الحسن المجتبى أشجع شخصية في تاريخ الإسلام. فلقد استعد أن يضحي بنفسه وباسمه بين أصحابه المقربين، من أجل المصلحة الحقيقية، وجنح للسلم، لحمایة الإسلام والحفاظ على القرآن وتوجيه الأجيال اللاحقة".
اقرأ ايضا: ميلانيا ترامب تثير الجدل داخل البيت الأبيض بعد تكهنات بتغيير بنود اتفاق الطلاق

وقال موقع "يران إنترناشيونال": إن خامنئي تحدث في تغريدته جزء من كلامه قبل نحو 5 عقود حول "صلح الإمام الحسن"، كان المرشد الإيراني قد استشهد به عام 2013 للسماح بإجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة، وهو ما عبر عنه في حينه بـ"المرونة البطولية".
وتحدث خامنئي يوم 5 سبتمبر 2013 خلال إجتماعه مع رئيس وأعضاء مجلس الخبراء وقال: أن "المرونة وفن المناورة البطولية في جميع المجالات السياسية مهمة مطلوبة ومقبولة"، ولكن "هذه المناورة لا تعني تجاوز الخطوط الحمراء، أو التراجع عن الاستراتيجيات الأساسية، أو عدم الاهتمام بالمثل العليا".
وخلال عام 2014 قال خامنئي في بداية المفاوضات النووية التي أدت إلى الاتفاق النووي" إن المرونة ضرورية جدا في بعض المواقف " .
وقال في 13 أغسطس 2014، خلال اجتماع مع وزير الخارجية محمد جواد ظريف، ومسؤولين آخرين في الوزارة، إن "هناك سمة أخرى للمهارة الدبلوماسية وهي المرونة البطولية، والتي يعتبر سلام الإمام الحسن المجتبى من أعظم الأمثلة التاريخية عليها".
ولاحقاً اختفت من أحاديث خامنئي عبارة "المرونة البطولية"، خاصة بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنسحاب واشنطن من الاتفاق النووي، وعلى أثرها فرض عقوبات سياسية واقتصادية كبيرة على إيران، ورد خامنئي على التحرك الأمريكي بالقول إن الأمريكيين إذا مزقوا الاتفاق النووي، فإننا سوف نحرقه".
المصدر: "ايران إنترناشيونال"