دار الحياة - عمان
علَّقت الأسيرة المحررة أحلام التميمي اليوم الإثنين، على طلب الولايات المتحدة الأمريكية، من السلطات الأردنية تسليمها بأقصى سرعة.
وقالت التميمي في تصريحات صحفية: "إن تجديد المطالبات الأمريكية بتسليمي محاولة لتسييس قضيتي، لاسيما في توقيت تسعى فيه سلطات الاحتلال لضم غور الأردن وتوسيع الاستيطان، وابتزاز الأردن مالياً، من خلال استغلال الوضع الاقتصادي المتردي نتيجة انتشار جائحة كورونا".
اقرأ ايضا: حملة ضد زوج الفنانة ديانا كرزون بسبب المحررة أحلام التميمي..ما الحكاية؟
وأوضحت التميمي بعد تهديد 7 أعضاء في الكونغرس الأميركي عن الحزب الجمهوري بفرض عقوبات على الأردن، في حال عدم تسليمها، "رغم ثقتي الكبيرة في القانون والقضاء الأردني الذي أنصفني، وأبلغ السلطات الأمريكية بأنه لن يتم تسليمي وهذا طمأنني، لكن الخبر الأخير وما تضمنه بدأ يشعرني أن موضوعي بدأ يأخذ منحى سياسيا".
وأضافت: "الأمر يتعلق بدعم مالي إلى الأردن، والولايات المتحدة تحظر تسليم المخصصات لأي دولة تُبلغ وزارة الخارجية الأمريكية، أنها ترفض تسليم أي شخص متهم بارتكاب جريمة جنائية، تكون عقوبتها القصوى السجن مدى الحياة، دون إمكانية الإفراج المشروط، أو قتل ضابط إنفاذ القانون".
وتتساءل التميمي: "هل القانون فوق السياسة أم السياسة فوق القانون؟.. وهل نستخدم القانون المتغير لخدمة مصالحنا السياسية؟، وهنا تقع تخوفاتي رغم قناعاتي بالقانون الأردني وبالقضاء الأردني، وبالشعب الأردني الذي ناصرني، لكني أتخوف في ظل أزمة كورونا التي عصفت بالوضع الاقتصادي، والتخوف من وضع أحلام التميمي بكفة والمساعدات المالية بكفة، هنالك صمت سياسي من قبل الحكومة يرعبني".
ولفتت إلى عدم وجود رد رسمي على هذه الرسالة التي وصلت السفيرة الأردنية بواشنطن.