حلت المشاركة الرقمية في ذكرى نكبة عام 1948 بديلاً عن الفعاليات الشعبية الميدانية، وذلك بسبب انتشار فيروس كورونا (كوفيد_19) في جميع دول العالم، وهو ما غير من أساليب المشاركة في الذكرى من العمل الميداني إلى فضاء العمل الرقمي.

ويحيي الفلسطينيون في الوطن وأماكن اللجوء والشتات في الخامس عشر من مايو (أيار) من كل عام ذكرى النكبة، للتأكيد على حقهم بالعودة إلى ديارهم التي تم تهجيرهم منها وإقامة الدولة الفلسطينية.

اقرأ ايضا: الفلسطينيون يستعدون لإحياء ذكرى النكبة الـ71 اليوم

ولكن على نحو مغاير لما درج عليه في السنوات الماضية فإن الفعاليات كانت هذه السنة رقمية، تحدث فيها الكبار للأبناء والأحفاد عن ما كان قبل العام 1948.

ورفع الفلسطينيون الأعلام السوداء على منازلهم في الأراضي الفلسطينية، فيما شهدت بلدتي الساوية وكفر قدوم في شمالي الضفة الغربية مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وتداول الفلسطينيون على نطاق واسع من خلال وسائل التواصل الاجتماعي التدوينات التي تتحدث عن ذكرى النكبة.

وكان من اللافت أن الفلسطينيين تفاعلوا بشكلٍ كبير على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ تبادلوا صوراً ترمز إلى حق العودة، كما تداولوا تدوينات تشير إلى تمسك الأجيال المتعاقبة بالحق الفلسطيني.

وتحل ذكرى النكبة هذا العام مع تطورات خطيرة تشهدها القضية الفلسطينية.