دعت اللجنة القضائية في مجلس النواب الأمريكي اليوم الجمعة، وزارة العدل للتحقيق في "سوء سلوك ممنهج من جانب الشرطة" تجاه السود في الولايات المتحدة الأمريكية.

وأثارت وفاة "جورج فلويد" في منيابوليس على يد ضابط أبيض، وكذلك بريانا تيلور التي تعرضت لإطلاق نار في شقتها في لويزفيل بولاية كنتاكي، تساؤلات حول ما إذا كانت الشرطة ضالعة في "نمط أو ممارسة سلوك مناف للدستور"، وهو ما أوضحته اللجنة القضائية في الكونغرس الأمريكية في رسالةٍ خاصة لوزارة العدل الأمريكية.

اقرأ ايضا: رئيسة مجلس النواب الأمريكي تصف وزير العدل وليام بار بـ"المارق"

وطالبت الرسالة التي أرسلتها اللجنة القضائية لوزارة العدل التحقيق مع سلطات إنفاذ القانون المحلية التي كانت مسؤولة عن التحقيق في وفاة "أحمد آربري"، وهو رجل أسود أعزل آخر قتل برصاص ضابط شرطة سابق وابنه، أثناء ركضه في الحي الذي يقطنه بولاية جورجيا.

وجاء في الرسالة: "ثقة الجمهور في إدارة العدالة العمياء أصبحت محل اختبار حقيقي بعد حوادث قتل تعرض لها أمريكيون من أصل أفريقي".

وأثار مقتل فلويد (46 عاما) احتجاجات عنيفة، في أعقاب انتشار تسجيل فيديو يظهره وهو يحاول التقاط أنفاسه، بينما يضغط رجل شرطة بركبته على عنقه، وأعاد ذلك إلى الأذهان حادث مقتل إريك جارنر في نيويورك عام 2014، والذي ساعد على نشوء حركة "حياة السود مهمة".