دار الحياة - واشنطن
فجرت سيدة أمريكية صاحبة ملهى ليلي اليوم السبت، مفاجأة مدوية في قضية وفاة الأميركي الأسود جورج فلويد، الذي قتل بسبب عنف الشرطي ديريك شوفين، إذ كشفت أن كلاً من فلويد وشوفين كانا يعملان معاً كحراس أمن.
وأشارت صاحبة الملهى مايا سانتاماريا أنَّ كلاً من فلويد وشوفين عملا في الأمن داخل ملهى "إلنوفو روديو" الليلي في مدينة مينيابولس بولاية مينيسوتا الأميركية.
اقرأ ايضا: تركيا: مصرع 27 شخصا في حريق ملهى ليلي في إسطنبول
ووصفت سانتاماريا فلويد بأنه "رجل عظيم" عُرف بابتسامته الكبيرة، وقد عمل كحارس أمن إضافي في أيام الثلاثاء من كل أسبوع، فيما عمل شوفين كضابط شرطة خارج الخدمة للنادي لمدة 17 عامًا تقريبًا.
ويواجه شوفين تهمة قتل من الدرجة الثالثة وتهمة القتل غير العمد، بعدما ظهر في فيديو يضع ركبته على رقبة فلويد الذي توفي بعدها بدقائق.
ومن المفاجآت المتعلقة بتلك الحادثة، أن زوجة الشرطي ديريك تشوفين هي من أصحاب البشرة السوداء، غير أنها طلبت الطلاق من زوجها.
وجاء الإعلان عن خطوة الزوجة كيلي بعد توقيف زوجها وتوجيه اتهامات له بالقتل من الدرجة الثالثة أمس الجمعة، وفق وسائل إعلام أمريكية.
وقال محامي الزوجة، أمس، إن موكلته شعرت بحزن عميق لوفاة فلويد، وإنها متعاطفة مع أسرته.
وأضاف: "وفي الوقت نفسه تقدمت بطلب لفسخ زواجها من ديريك".