نيويورك_دار الحياة
حذرت الأمم المتحدة اليوم الأحد، أن خطة إسرائيل لضم أراضٍ فلسطينية، ستؤدي إلى اندلاع الصراع وعدم الاستقرار في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وقال المبعوث الأممي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط "نيكولاي ميلادينوف"- في تقرير من المقرر تقديمه إلى اجتماع دولي يعقد الثلاثاء: يجب على جميع الأطراف الحفاظ على احتمالات حل الدولتين، وفق قرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي والاتفاقيات الثنائية.
اقرأ ايضا: النخالة: لن نألو جهداً للدفاع عن الأقصى والقدس ستبقى قبلة صراعنا مع العدو
وأضاف ميلادينوف: "أن أي تحرك إسرائيلي لضم أجزاء من الضفة الغربية، أو أي انسحاب فلسطيني من الاتفاقات الثنائية سيغير الديناميكيات المحلية وسيؤدي على الأرجح إلى اندلاع الصراع وعدم الاستقرار في الضفة وغزة".
ومن المتوقع، أن تبدأ الحكومة الإسرائيلية برئاسة "بنيامين نتنياهو" بإجراءات ضم المستوطنات في الضفة الغربية في يوليو/ تموز المقبل .
وأعلن الرئيس الفلسطيني في 19 مايو/ أيار الجاري، رداً على الخطوة الإسرائيلية بحل جميع الاتفاقيات مع الحكومتين الأمريكية والإسرائيلية، وخاصة الاتفاقيات الأمنية .
وحذر ميلادينوف، من أن استمرار الاتجاهات الحالية، من شأنه أن يسبب إنهياراً للحكومة الفلسطينية، وسيزداد وضع السلام والأمن سوء، وسنواجه بسياسات متطرفة وأكثر صلابة على كلا الجانبين .
وتعمل لجنة إسرائيلية ـ أمريكية على وضع خرائط المناطق التي ستضمها تل أبيب في الضفة الغربية لسيادتها، والتي ستعترف الولايات المتحدة بها.
وتشير تقديرات فلسطينية،إلى أن الضم الإسرائيلي سيصل إلى ما هو أكثر من 30 بالمئة من مساحة الضفة الغربية.
وحذر الفلسطينيون مرارا من أن مشروع ضم الأراضي سينسف مبدأ حل الدولتين من أساسها، وقد يسبب اندلاع مقاومة شعبية لا تحمد عقباها .
المصدر: وكالات