دار الحياة - واشنطن
كشف مسؤول أمريكي في البيت الأبيض اليوم الأربعاء، النقاب عن أنَّ الخطة الأمريكية المسماة "صفقة القرن" لا تنص على تجميد البناء الاستيطاني في الضفة المحتلة.
جاء ذلك في أعقاب مخاوف قادة المستوطنيين من أن تتضمن الخطة الأمريكية تجميد البناء الإستيطاني في بعض البؤر الإستيطانية.
اقرأ ايضا: نتنياهو يمنح الضوء الأخضر لبناء آلاف الوحدات الاستيطانية
وأوضح المسؤول الأمريكي أن 15 بؤرة استيطانية ستظل في قلب المناطق الفلسطينية التي لن يشملها الضم، والتي سماها الأميركيون في نص "صفقة القرن"، "الجيوب الإسرائيلية"، مشيراً إلى أنَّ البناء الاستيطاني سيتواصل في الضفة المحتلة، وهو ما يعدُ رسالة طمأنة من قبل الإدارة الأمريكية لقادة المستوطنين.
وقال المصدر "إن خطة السلام الأميركية التي يتبناها الرئيس دونالد ترامب تتحدث عن ذاتها، ونوصي أولئك الذين ليسوا على اطلاع كامل عليها، بقراءتها بعناية"، مشدداً على أن "تجميد البناء الاستيطاني الوحيد الذي تتطلبه الخطة، هو في مناطق محددة، سيتم تسليمها للفلسطينيين مستقبلاً، إذا استوفوا شروط الخطة".
وعن "الجيوب الإسرائيلية" في قلب "الكيان الفلسطيني" المستقبلي الذي تنص عليه الخطة الأميركية، قال المسؤول في "البيت الأبيض" إن البناء الاستيطاني فيها سيخضع لـ"قيود جزئية"، غير أنه شدد على أن ذلك لا يعتبر "تجميدًا" للبناء.
وقال: "لا يوجد أي تجميد للبناء الاستيطاني في الجيوب الإسرائيلية، بمجرد موافقة لجنة ترسيم الخرائط على معايير الجيوب، سيكون البناء فيها ممكنًا، حتى خلال السنوات الأربع المقبلة".
يذكر أن "صفقة القرن" تنص على الإبقاء على 15 بؤرة استيطانية كجيوب إسرائيلية من دون تواصل جغرافي، تكون في قلب "الدولة الفلسطينية" المنصوصة في خطة ترامب، على أن تفرض الحكومة الإسرائيلية قانونها على هذه الجيوب، بالإضافة إلى إجلاء 60 بؤرة استيطانية غير قانونية يعيش فيها اليوم نحو 3000 مستوطن.