شارك آلاف اللبنانيين في الاحتجاجات الشعبية المنددة بأداء الحكومة الاقتصادي، وتعاملها مع أزمة فيروس كورونا، مطالبين إياها بالاستقالة بسبب تعاملها مع الأزمة الاقتصادية الخانقة وتزايد معاناتهم اليومية.

وأستأنف المتظاهرون الاحتجاجات بدعوات لاستقالة الحكومة، وإجراء انتخابات برلمانية مبكرة، بسبب تردي الأوضاع السياسية والاقتصادية والميدانية.

اقرأ ايضا: "إرهـ.اب أعمى".. شيخ الأزهر: ما يحدث في غزة انتهاك لكل الأعراف الإنسانية

واحتشد المتظاهرون اللبنانيون في الساحات الرئيسية في بيروت، والتي كانت مركزاً لاحتجاجات العام الماضي، التي هدأت كثيرا على مدى الشهور الماضية جزئيا بسبب إجراءات العزل العام لمواجهة فيروس كورونا.

وأظهرت لقطات بثتها محطات تلفزيونية لبنانية أن بعض المتظاهرين رشقوا قوات الأمن بالحجارة وحطموا واجهات المتاجر في منطقة التسوق الراقية في وسط بيروت، مما دفع قوات الأمن إلى إطلاق الغاز المسيل للدموع.

وتفاقمت الأزمة الاقتصادية بشدة في لبنان على مدى الشهور الماضية، ما أدى لأن تفقد الليرة اللبنانية ما يزيد على نصف قيمتها في السوق الموازية وارتفعت الأسعار، وألغت الشركات الوظائف بينما كانت تتعامل أيضا مع أزمة تفشي فيروس كورونا.

وتولى رئيس الوزراء حسان دياب منصبه في يناير بدعم من حزب الله المدعوم من إيران وحلفاء الجماعة بعد الإطاحة بالحكومة السابقة بسبب الاحتجاجات التي اندلعت في شهر أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وتُجري حكومة دياب محادثات مع صندوق النقد الدولي حول برنامج إصلاح اقتصادي تأمل في أن تحصل بموجبه على تمويل بمليارات الدولارات وأن يسهم في تحسين الظروف الاقتصادية.