رفضت أنقرة اليوم الأربعاء، اقتراحاً مصرياً لوقف الصراع في ليبيا بين الجيش الوطني الليبي بقيادة خليفة حفتر وقوات حكومة الوفاق التي يرأسها فايز السراج.

وكشفت صحيفة "حريت التركية" أن أنقرة رفضت المقترح المصري لوقف إطلاق النار في ليبيا، كونه لا يهدف في حقيقته لإنهاء الصراع الليبي – الليبي، وإنما الهدف منه إنقاذ خليفة حفتر بعد فشل هجومه لانتزاع السيطرة على العاصمة طرابلس.

اقرأ ايضا: المشير خليفة حفتر يمسك العصا من النصف بشأن الدعوة لوقف القتال

وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو: "إن المقترح مرفوض، كونه يهدف لإنقاذ حفتر بعد الخسائر التي مني بها في أرض المعركة".

وأضاف أوغلو: "مسعى وقف إطلاق النار في القاهرة مات في المهد، إذا كان سيجري التوقيع على وقف لإطلاق النار، فإنه ينبغي أن يكون عبر منصة تجمع كل الأطراف معا".

وأضاف "لا نرى أن دعوة وقف إطلاق النار لإنقاذ حفتر خالصة أو يمكننا تصديقها"، متابعاً: "إن تركيا ستواصل إجراء محادثات مع كل الأطراف للتوصل إلى حل في ليبيا، لكن هذا الحل يتطلب موافقة الطرفين".

يشار إلى أنَّ تركيا حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا برئاسة فائز السراج، والتي تمكنت قوات تابعة لها في الأسابيع القليلة الماضية من صد هجوم شنته قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) بقيادة حفتر على طرابلس على مدى 14 شهرا.

ويحظى الجيش الوطني الليبي بدعم من الإمارات ومصر وروسيا.

ودعت مصر إلى وقف إطلاق النار اعتبارا من يوم الاثنين في إطار مبادرة تقترح أيضا مجلس قيادة منتخبا لليبيا.