دار الحياة - محافظات
أصيب عدد من الفلسطينيين اليوم الجمعة، جراء اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي على عدد من المظاهرات الفلسطينية الرافضة لقرارات الضم الإسرائيلية، وذلك بالتزامن مع إحياء ذكرى النكسة الـ 35، في مناطق متفرقة من الضفة المحتلة.
وسجلت وزارة الصحة الفلسطينية إصابة أعدادٍ كبيرة من الفلسطينيين بالرصاص الحي، والرصاص المطاطي، والاختناق، جراء الاعتداءات الإسرائيلية على المظاهرات والوقفات المنددة بالسياسيات الإسرائيلية.
اقرأ ايضا: إصابات جراء قمع قوات الاحتلال للمسيرات السلمية على حدود غزة
وقد رفعت لفصائل الوطنية، العلم الفلسطيني، ورددوا هتافات تندد بالاحتلال الإسرائيلي وممارساته القمعية.
ففي نابلس، أصيب مواطن بصدره، وعشرات حالات الاختناق بالغاز المسيل للدموع، إثر قمع قوات الاحتلال لفعالية سلمية للصلاة وزراعة الأشجار في قوصين غرب نابلس.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان وصل "دار الحياة" نسخة عنه : إن فلسطينيًا أصيب برصاصة معدنية في رأسه، إثر قمع القوات الإسرائيلية مسيرةً خرجت بمنطقة الأغوار الشمالية".
وذكرت أن طواقمها نقلت المصاب إلى المستشفى لتلقي العلاج، دون تفاصيل أكثر عن حالته الصحية".
وأشار مراسلنا في قلقيلية أنَّ 4 مواطنين أصيبوا بالرصاص المعدني، والعشرات بالاختناق، جراء إلقاء جنود الاحتلال لقنابل الغاز وقمعهم المسيرة الأسبوعية في كفر قدوم شرق قلقيلية.
في السياق، أفاد منسق المسيرة الأسبوعية مراد شتيوي أن المسيرة حملت عنوان ذكرى "النكسة" الـ53 ورفضاً لقرار الضم ومصادرة الأرض، ومطالِبة بفتح المدخل المغلق منذ عام 2003، ومنذ البداية استخدم جنود الاحتلال الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز.
وأضاف: "الجنود وكعادتهم استهدفوا خزانات المياه بالرصاص الحي لثقبها، وتم إلقاء قنابل الغاز داخل المنازل، ونصب الكمائن لاعتقال الشبان".
أما في رام الله فلم يكن الحال يختلف عن المحافظات الفلسطينية، حيث أصيب عشرات المواطنين بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، خلال قمع جيش الاحتلال الإسرائيلي، مسيرتي قريتي نعلين وبلعين الأسبوعيتين السلميتين غرب مدينة رام الله.
وفي طولكرم، أحيت فصائل العمل الوطني في مدينة طولكرم، ذكرى النكسة الـ53 بمسيرة شعبية، أمام حاجز جبارة العسكري جنوب المدينة، وقمعت قوات الاحتلال المشاركين في المسيرة التي انطلقت رفضا لمخططات ومشاريع الاحتلال التوسعية والاستيطانية، فيما منع جنود الاحتلال المسيرة من التقدم جهة الحاجز.
وفي سلفيت، أدى عشرات المواطنين صلاة الجمعة في أراضي قرية حارس المهددة بالمصادرة والضم لصالح الاستيطان، ضمن فعالية اليوم المناهضة للاستيطان، فيما أدى عشرات المواطنين، صلاة الجمعة، في أراضي قرية فصايل المهددة بالضم شمال أريحا بالأغوار الوسطى، رفضا لما يسمى "صفقة القرن" وقرار الضم الإسرائيلي.
وفي الخليل، ندد مشاركون خلال مسيرة في ذكرى الـ53 للنكسة، بجرائم الاحتلال وإجراءاته الاستيطانية، والمخطط الإسرائيلي لضم أراض فلسطينية محتلة، حيث انطلقت المسيرة عقب صلاة اليوم الجمعة، من مسجد الحسين في عين سارة، وصولا إلى دوار ابن رشد وسط المدينة.






