ذكرت صحيفة " إسرائيل اليوم" اليوم الأحد نقلاً عن مصادر دبلوماسية عربية، إن دولاً عربية وصفتها بالمعتدلة ولم تسمها، أخبرت رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أن خطة الضم الإسرائيلية التي تعتزم إسرائيل القيام بها سيتم تنفيذها بشكل تدريجي وأكثر محدودية من الخطة الأصلية.

وأوضحت المصادر الدبلوماسية أن إسرائيل والولايات المتحدة اتفقتا على تطبيق وتنفيذ خطة الضم بين شهري يوليو/ (تموز) وسبتمبر/( أيلول) من العام الحالي.

اقرأ ايضا: الوفد الأمريكي الخاص بموضوع الضم يغادر إسرائيل دون اتفاق بشأن موعد التنفيذ

وفي ذات السياق، أكد مسئول كبير في مكتب الرئاسة الفلسطينية صحة تلك التفاصيل، منوهاً إلى  أن رسائل عديدة بهذا المضمون تم إرسالها للرئيس عباس ومستشاريه من خلال مسؤولين سياسيين ممثلين عن الدول العربية المعتدلة، بطلب من الولايات المتحدة وإسرائيل.

وأشار المسؤول إلى أن إسرائيل تحاول منع حدوث اضطرابات في المناطق الفلسطينية وداخل بعض الدول العربية.

وتضمنت تلك الرسائل التي تلقاها عباس ومسؤولون آخرون في السلطة الفلسطينية، تأكيدا على أن فرض السيادة الإسرائيلية بالضفة الغربية أمر واقع.

إلا أن الرسائل أوضحت أنه في ظل طلب زعماء الدول المعتدلة تخيف الآلية التي سيتم فيها تنفيذ خطة الضم، قررت إسرائيل  والولايات فرض السيادة على بعض أجزاء الضفة الغربية بشكل تدريجي ومن خلال جدول زمني أكثر مرونة.

الجدير بالذكر، إن إسرائيل تنوي البدء بضم أجزاء كبيرة من مستوطنات الضفة الغربية وغور الأردن في الأول من يوليو/( تموز) القادم، وفق صفقة القرن التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، نهاية شهر يناير/ (كانون الثاني) الماضي .