اقرأ ايضا: هونج كونج تمدد حظر الرحلات على 8 دول حتى مارس المقبل

ارتفعت حدة الصراع بين أمريكا والصين بعد أمر الرئيس دونالد ترامب التنفيذي بخصوص "محاسبة" الصين على قانون "الأمن القومي" الذي فرضته على هونغ كونغ، وهى الخطوة التي ردت عليها بكين باستدعاء نائب وزير الخارجية الصيني تشنغ زيجوانغ، سفير الولايات المتحدة لدى الصين تيري برانستاد، لـ "التعبير عن معارضته الشديدة" لقانون هونغ كونغ للحكم الذاتي الذي وقعه ترامب.

وذكر البيت الأبيض أن العالم شاهد على مدى الاسبوعين الماضيين أن الحزب الشيوعي الصيني يدمر حرية هونج كونج، مُذكرا بأنه في عام 1984، وعدت الصين المملكة المتحدة وشعب هونج كونج أمام العالم بأنها ستُبقي هونغ كونغ حرة ومفتوحة وتحافظ على درجة عالية من الحكم الذاتي حتى عام 2047، لكن مع تشريعات الأمن القومي الصارمة التي فرضتها بكين على هونغ كونغ، التي تسمح لأجهزة الأمن في البر الرئيسي للصين بالعمل دون عقاب في هونغ كونغ، خالفت بكين هذا الوعد.

وأضاف البيت الأبيض أن الرئيس ترامب  رد باتخاذ خطوات لإنهاء المعاملة التفضيلية الأمريكية لهونغ كونغ، وإنهاء فوائد الإقليم فيما يتعلق بضوابط التصدير الأمريكية، والتوجيه ببدء الخطوات لتعليق اتفاقية التسليم مع هونغ كونغ، كما سيعطي قانون "هونغ كونغ" للإدارة أدوات إضافية لتعزيز المساءلة للمسؤولين عن إخماد حريات هونغ كونغ.
كما وجه ترامب الإدارة بالتركيز بشكل خاص على قبول سكان هونغ كونغ كلاجئين على أساس المخاوف الإنسانية، مما يدل على التزام الولايات المتحدة الدائم بالوقوف مع المظلومين.

من جانبه، واصل وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، الهجوم على الصين، متهما أياها بالكذب بخصوص ما يحدث في بحر الصين الجنوبي، حيث وعدوا خلال الإدارة السابقة بعدم عسكرة بحر الصين الجنوبي، وكسروا هذا الوعد.

وقال بومبيو، في مؤتمر صحفي عُقد عن بُعد، إن الولايات المتحدة غيرت سياساتها فيما يتعلق بالاعتراف القانوني بالحدود والسيطرة داخل بحر الصين الجنوبي، لدعم الفيتناميين والماليزيين والإندونيسيين.

وأضاف: "نريدهم أن يشاركوا في المؤسسات الدولية بطريقة لا تشبه ما فعلوه فيما يتعلق بمنظمة الصحة العالمية، عندما تفشى فيروس كوفيد – 19 في ووهان، حيث حاولوا، بأي ثمن، دفع منظمة الصحة العالمية إلى عدم التصرف بطريقة تتوافق مع متطلبات الاستجابة له"، معربا عن اعتقاده بأن العالم يتحد من أجل فهم تهديد الحزب الشيوعي الصيني.