غزة-دار الحياة
أك عضو المكتب السياسي لحركة حماس "حسام بدران"، أن المهرجان المركزي الجماهيري في قطاع غزة، والذي سيخطب فيه كلٌ من الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية سيؤسس لمرحلة وفاق جديدة بين حركتي فتح وحماس.
وأضاف بدران خلال ندوة سياسية ضمت قيادات من فصائل العمل الوطني والإسلامي الفلسطيني:" يمكن لحماس وفتح وكافة الفصائل الفلسطينية التوافق على برنامج وطني سياسي جامع، وأن منظمة التحرير الفلسطينية ما تزال قادرة على استيعاب مزيدا من الأحزاب الجديدة".
اقرأ ايضا: الرجوب يكشف عن توافق بين "فتح" و "حماس" على تشكيل "حكومة وفاق وطني"
وأوضح بدران أن مشروعية المقاومة الفلسطينية والوحدة الوطنية بكافة مكونات الشعب الفلسطيني هي أقوى ما يمتلكه الفلسطينيون، الأمر الذي يمنح الشعب الفلسطيني الاحترام من الأمة العربية والإسلامية والمجتمع الدولي.
وأشار بدران إلى أن تفعيل المقاومة الشعبية في الضفة الغربية يحتاج إلى ضمانات وتفاهمات بين الأطراف الفلسطينية بما يتعلق بممارسة الحريات العامة فيها.
وكانت مصادر مطلعة خاصة قد ذكرت لـ"دار الحياة"، أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" إسماعيل هنية سيتحدثان سوياً في قطاع غزة، من أجل التنسيق معا حول ما يمكن القيام به من أجل مجابهة المخطط الإسرائيلي الرامي لضم أراض في الضفة الغربية المحتلة، وذلك وفقا للمبادرة الأمريكية التي أطلقها الرئيس دونالد ترامب ( صفقة القرن)، والتي تمنح الحكومة الإسرائيلية الحق في ضم 30% من أراضي الضفة الغربية.
وأوضحت المصادر، أن اتفاقاً بين حركتي "فتح وحماس"، على إقامة مهرجان وطني في قطاع غزة، ضد مخطط الضم يتحدث فيه كل من عباس وهنية وشخصيات أممية وقادة فصائل .
ولفتت المصادر، إلى أن المهرجان كان مقرراً أن يُقام في الضفة المحتلة لكن بسبب تفشي "فيروس كورونا"، تقرر إقامته في غزة.
وكان مؤتمر صحفي مشترك قد جمع في الأول من يوليو (تموز) الجاري، أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب، ونائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري، اتفقا خلاله على العمل سوية ومعاً من أجل مواجهة صفقة القرن ومخطط الضم ميدانياً وسياسياً.
وتأتي هذه الإجراءات في ظل قطيعة بين حركتي حماس وفتح، وانقسام طويل دام أكثر من 13 عاماً.