دار الحياة
يرى البعض أن إدمان الألعاب الالكترونية فيه الكثير من المبالغة، الا أن هذا الموضوع الهام تحول في عصر التطور التكنولوجي وخاصة بعد تفشي جائحة كورونا حول العالم والتزام الجميع منازلهم في فترات الاغلاق والحجر الصحي لاسيما الأطفال منهم، الى قضية مهمة وخطيرة صارت تقضي على عقول الأطفال وتغير نمط حياتهم.
فإدمان الجلوس أمام الشاشات الذكية والهواتف الحديثة بات يؤثر بشكل كبير على كل افراد العائلة وخاصة الأطفال، حيث نراهم يقضون جُل أوقاتهم في اللعب ويتخلون عن النشاطات الجسدية والرياضية الأخرى ما يسبب لهم الكسل والعصبية، وعدم رغبتهم في مخالطة أُسرهم وأصدقائهم.
اقرأ ايضا: إليكم تردد قنوات الأطفال 2020 على جميع الأقمار الصناعية
كما تؤثر تلك الألعاب على أجسامهم، فتجدهم يرتدون النظارات الطبية وتسبب لهم الالام أسفل الظهر والرقبة، وتجعلهم عدوانيين وانفعاليين ويظهر العنف والعصبية على أفعالهم، ويدفعهم الى الاكتئاب، كما تنتابهم نوبات الأرق ليلاً فلا يعرفون النوم وتنقلب أيامهم رأساً على عقب ما بين ليل ونهار.