كشف عضو المكتب السياسي لحركة حماس، صلاح البردويل، يوم الأربعاء، عن  أسباب تأجيل "مهرجان الوحدة الوطنية" بين فتح وحماس والذي كان من المفترض أن يتم قبل عيد الأضحى.

وأوضح البردويل خلال لقاء متلفز عبر "فضائية الأقصى"، أن المهرجان "تم تأجيله بسبب خلافات في الشكليات والتفاصيل".

اقرأ ايضا: حقيقة قرب إبرام اتفاق "تبادل أسرى" مع إسرائيل.. قيادي بحماس يجيب

وأكد البردويل، أن حركته دائما تبادر لترميم العلاقات الفلسطينية مع فتح، ووقفت بكل قوة ضد قرار الضم لإحباطه، وتكذيب أقاويل عدم مبالاتها وأنها غير معنية بهذا القرار"

ولفت إلى أنه من مؤشرات الوحدة الوطنية الفلسطينية، غرفة العمليات المشتركة، و ساحة مسيرات العودة ضد مشروع الضم و صفقة القرن والحصار، وكانت لها آثارها الملموسة على أرض الواقع.

وقال البردويل:"حماس قدمت مرونة عالية من أجل المصالحة"، مضيفا: "ليس مطلوبا تطابق وجهتي نظر حماس وفتح ولكن المهم توسيع مساحة القواسم المشتركة".

وفي سياق متصل، كشف البردويل أن الجهات التي عرضت مبلغًا ماليًا كبيرًا على الحركة مقابل إنهاء المقاومة الفلسطينية في غزة ، أجنبية

وكان رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية قد كشف يوم الإثنين، عن رفض حركته عرضا ماليا كبيرا مقابل إنهاء المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة ، ودمجها في القوات الشرطية في القطاع.

وقال هنية إن حماس تلقت عرضا قدم لها قبل شهرين في إطار صفقة القرن بقيمة 15 مليار دولار يتضمن مشاريع للبنية التحتية بالقطاع تشمل مطارا وميناء وغيرها

وقال البردويل إن "العرض السخي جاء لحرف حماس عن مسارها، وضرب العمود الفقري للمقاومة بعدما فشلوا بكافة الطرق بما فيها "الحصار"، ثني حماس عن ثوابتها"

وأضاف: "الجهات التي عرضت هذه الرشوة جهات أجنبية، وهناك مشروع إسرائيلي كبير تدعمه دول لها علاقة باستقرار الكيان في فلسطين"

وشدّد البردويل على أن "تقبلنا للمنح العربية أمر طبيعي لأن للقضية الفلسطينية حق على العرب والمسلمين، ولكن المال السياسي المشروط من أجل التنازل عن القضية أمر مرفوض وكارثي"

وتابع: "لا يمكن لأي فلسطيني حر أن يبيع الكرامة بالمال، ونحن شعب لا يقبل لقمة العيش تحت الضغط والابتزاز السياسي"

وأردف: "الولايات المتحدة منحازة للاحتلال وعملت على تخدير السلطة لتمكين إسرائيل من تنفيذ خطة الضم"، وفق تعبيره

وأشار البردويل إلى أنه "في ظل الدعم الأمريكي لإسرائيل وجرائمها، لا نقبل أن نتحاور مع الغرب، إلا بعد أن تقف الولايات المتحدة كدولة مستقلة وغير داعمة للاحتلال"

وقال البردويل إن "البعض يراهن على إمكانية تراجع الإدارة الأمريكية القادمة عن صفقة القرن وخطة الضم"، مشددًا على أن " غزة نجحت في مواجهة كل مشاريع تصفية القضية الفلسطينية"

إلى ذلك، أكد البردويل أنه "لا الضغوطات ولا الإغراءات يمكن أن تدفع حماس للتراجع عن أهدافها الوطنية"، كما قال، موجهًا التحية إلى " كل العرب والمسلمين الذين أدركوا واجباتهم تجاه فلسطين"