دار الحياة_جيهان الحسيني
أجرى وزير الخارجية الأمريكي "مايك بومبيو" اليوم الخميس، اتصالا هاتفياً مع نظيره وزير الخارجية المصري "سامح شكري"، للتباحث حول آخر مستجدات الإقليم العربي خاصة في اليمن وليبيا وفلسطين .
وقال بومبيو في تصريحات صحفية: أنه "ناقش مع وزير خارجية مصر كيفية تحقيق سبل الإستقرار في ليبيا، معرباً عن تأييده لوقف فوري لإطلاق النار بوساطة الأمم المتحدة، وأهمية ذلك في إنهاء النزاع في المنطقة والحفاظ على الأمن والإستقرار، من خلال محادثات سياسية واقتصادية .
اقرأ ايضا: مصر تؤكد موقفها تجاه تعزيز الأمن والاستقرار في ليبيا
وتبادل الطرفان "بومبيو وشكري" خلال الإتصال الهاتفي الرؤى حول مستجدات الملفات الإقليمية والتطورات المتسارعة بمنطقة الشرق الأوسط، وخاصةً في كلً من ليبيا وفلسطين وسوريا واليمن، مؤكدين في الوقت نفسه على خصوصية العلاقات التي تجمع الدولتين .
من جهته، عرض وزير الخارجية سامح شكري موقف مصر المتمسك بالقضية الليبية، خاصة الجهود المبذولة لدعم مسار التسوية السلمية بناءاً على “إعلان القاهرة” المندرج ضمن إطار مخرجات “مسار برلين”.
كما استعرض شكري مع نظيره الأمريكي آخر مستجدات ملف سد النهضة الاثيوبي، وكذلك تناول الاتصال تطورات القضية الفلسطينية والمشاورات التي أجراها الوزير شكري مع القادة الفلسطينيين خلال زيارته مؤخراً لرام الله.
وفي سياقً آخر، رحب وزير الخارجية الأمريكي بومبيو بالإتفاق بين حكومة الجمهورية اليمنية والمجلس الإنتقالي الجنوبي للمضي قدما بشروط إتفاقية الرياض، والتي ستمهد الطريق لحكومة موحدة يمكنها مواجهة "عدوان الحوثيين"، وفق قوله .
وحث بومبيو في تصريحات له جميع الأطراف في اليمن على تنفيذ شروط الإتفاقية ، ودعم جهود المبعوث الخاص للأمم المتحدة للتوسط في تسوية سياسية على مستوى البلاد، وقال: إن الصراع في اليمن احتدم بشكل كبير بسبب عمليات نقل الأسلحة الغير القانونية التي تقوم بها الجمهورية الإيرانية إلى الحوثيين .
وأشار: إلى أن الولايات المتحدة ستقدم الأسبوع المقبل قراراً في مجلس الأمن الدولي لتمديد حظر الأسلحة المفروض على إيران، مشيراً إلى أن مهمة مجلس الأمن تتمثل في الحفاظ على "السلم والأمن الدوليين".
وفي إشارة لإيران، أكد أن وزير الخارجية الأمريكي: أن بلاده لن تسمح للدولة الواحدة الراعية رقم واحد "للإرهاب" بشراء وبيع الأسلحة بحرية .
وأردف الوزير: لقد أجرت الولايات المتحدة الآن دبلوماسية دامت سنوات حول هذه المسألة، ولدينا إجماع من الحزبين في الكونغرس "الديمقراطي والجمهوري" وتوافق آراء لمدة 13 سنة بشأن المجلس. والاقتراح الذي طرحناه معقول للغاية.
وشدد في نهاية حديثه على أن بلاده ستفعل أي شيء في سبيل إصدار قرار في مجلس الأمن بتمديد حظر الأسلحة .