الولايات المتحدة_دار الحياة
أثار رواد التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، ضجة كبيرة في الحديث عن الدمية المخيفة المسكونة أنابيل Annabelle، حيث تتحدث تغريدات عن هروب الدمية من متحف وارينز في ولاية كونيتيكت، وتغريدات أخرى تفيد بشعورهم بالخوف جراء هذا الأمر، ولكن ما قصة هذه الدمية، ولماذت كل هذا الخوف والرعب منها؟!.
قصة الدمية أنابيل Annabelle
الدمية أنابيل هي دمية شهيرة جداً من القماش، تم مشاركتها في العديد من أفلام الرعب الأجنبية، ويقال عنها أنها منحت لطالبة في عام 1986 وقامت بتصرفات غريبة، وقيل حينها أيضا أن الدمية مسكونة بروح فتاة توفيت وتدعي أنابيل، وتم حفظ الدمية في صندوق زجاجي في متحف وارينز، بولاية كونيتيكت.
اقرأ ايضا: رسميا موعد شهر رمضان المبارك 2022 في الكويت والبحرين وقطر والسعودية .. دعاء رمضان
وفيما بعد، ظهرت الحقائق الصحيحة، وهي أن ما روج عن هروب دمية أنابيل Annabelle غير صحيح وكل ما في الأمر أن خطأً لشخص قام بتحديث بيانات صفحة أنابيل على موقع ويكبيديا، ونشر خطأ أنها هربت، ولكن الحقيقة أنها لم تهرب وموجودة في المتحف كما هي، كما أشيع بعد فترة من نشر موقع هوليوود ريبورتر مقابلة مع الممثلة أنابيل واليس، والتي لعبت دور ميا في فيلم أنابيل الشهير.
لماذا يخاف الناس من الدمية أنابيل؟
ينتاب كثير من الناس عبر صفحات التواصل الإجتماعي، عند سماعهم حديث عن الدمية أنابيل، تصيبهم حالة من الرعب الغير مبرر، وذلك بعد تصريحات عالم الفضاء والفلك الأرماني الشهير جاريك إسرائيليان، والذي قال أنه ينتظر أن تهبط كائنات شديدة الذكاء على كوكب الأرض خلال السنوات القليلة القادمة.
شهرة الدمية أنابيل Annabelle
لمع اسم الدمية أنابيل Annabelle من خلال مشاركتها في عدد من أفلام الرعب، ويصل عددها لأربعة أفلام، وأشهرها فيلم أنابيل الذي يحمل اسمها وصدر عام 2014، وتدور قصته حول دمية مسكونة بالأرواح الشيطانية، اشتراها أحد الرجال كهدية لزوجته التي تملك مجموعة من الدمى، وحاولت قتل ابنهما الصغير، فاستدعوا رجال الدين وعلماء النفس للسيطرة على الأمر.