يذهب الكثيرون إلى الأماكن الطبيعية حيث الهواء الطلق والخضرة، للتخلص من ضغوط الحياة النفسية والتوتر والاجهاد.

ويعتبر (علاج البستنة) أو العناية بالحدائق المنزلية وزراعة النباتات في الشرفات من الوسائل التي اكتشفها الناس خلال فترة الاغلاق بسبب جائحة كورونا، للتخلص من الضغوط النفسية.

اقرأ ايضا: العلاقة بين هاري وماركل تتدحرج نحو السلبية وسط ضغوطات الحياة الزوجية

وقال مساعد البستاني كريس فيلهابر:" أنَّ الحديقة مكان يمكن أن نشعر فيه بكل ما نريد من مشاعر سلبية من حزن وغضب وغيرها، مما يتيح الحرية في تجربة ما نشعر به، دون الخوف من إصدار الآخرين للأحكام أو حتى النقد، الأمور التي لها تأثير إيجابي في المساعدة على أن يكون الناس على حقيقتهم.

كما تساعد البستنة التي تعتمد على التعامل مع النباتات وزراعتها وذبولها وموتها في بعض الأحيان، كل شخص يعاني من صدمة خسارة شخص عزيز على التعامل مع الوضع، وتقبل مجرى الحياة، والتخلص من ضغوطات الحياة المختلفة.