أعربت واشنطن عن اعتراضها بشدة على لقاء الرئيس التركي رجب طيب إردوغان من قادة حركة حماس في إسطنبول يوم 22 آب / أغسطس الجاري.

وكان أردوغان التقى وفدا من حماس بقيادة رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"  إسماعيل هنية، في إسطنبول. وقالت "حماس" إن اللقاء انصب النقاش فيه حول صفقة القرن، والتأكيد على رفضها بما تمثله من إجحاف بحقوق الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية وقضايا القدس واللاجئين والأرض.

اقرأ ايضا: "إسرائيل" تعلن التوصل لاتفاق تهدئة جديد مع "حماس".. ماذا  ردتْ الأخيرة؟!

وأوضحت أنه تم التأكيد أن هذه الصفقة لا يمكن لها أن تنجح، وأن العامل الرئيس في إفشالها هو وحدة الموقف الفلسطيني وإسناده بموقف عربي وإسلامي.

وقالت مورغان أورتاغوس، المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان اليوم الثلاثاء تلقت "دار الحياة" نسخة منه، إن الولايات المتحدة تعترض بشدة على استضافة أردوغان لأثنين من قادة حماس، مضيفة: "تمّ تصنيف حماس كمنظمة إرهابية من قبل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، وكلا المسؤولَين الذين استضافهما الرئيس إردوغان هما من الإرهابيين العالميين المصنّفين بشكل خاص"، حسب البيان.

وقالت: "يسعى برنامج المكافآت من أجل العدالة الأمريكي للحصول على معلومات حول تورّط أحد الرجلين في عدة هجمات إرهابية وعمليات اختطاف وخطف."، معتبرة أن "استمرار تواصل الرئيس إردوغان مع هذه المنظمة الإرهابية لن يفضي إلا إلى عزل تركيا عن المجتمع الدولي والإضرار بمصالح الشعب الفلسطيني وتقويض الجهود العالمية لمنع الهجمات الإرهابية التي تنطلق من غزة"، مشيرة إلى أن الادارة الأمريكية تواصل "ألتحدث عن مخاوفها بشأن علاقة الحكومة التركية بحماس على أعلى المستويات، وهذه هي المرة الثانية التي يستقبل فيها الرئيس إردوغان قيادة حماس في تركيا هذا العام بعد أن سبق له عقْد اجتماع سابق في الأول من شباط/فبراير".