كشف مصدر عسكري إسرائيلي صباح اليوم،، أن المسؤولين السياسيين والأمنيين قرروا زيادة الضغط على سكان قطاع غزة، بسبب تعنت حماس، ووضع حدود للتسهيلات التي تريدها.

وأضاف المصدر: أن حماس تريد الأموال والتسهيلات للقطاع  بدون مقابل، مشيراً إلى أن التوتر على الحدود الجنوبية سيشهد تصاعداً خطيراً .

اقرأ ايضا: الاتحاد الأوروبي يدعو إلى الضغط على إسرائيل لوقف العنف ضد الفلسطينيين

ورجح مسؤول في السلطة الفلسطينية، أن يكون سبب التشدد الإسرائيلي في رفض مطالب حماس، هو موافقتها على حضور اجتماع وحدوي لقادة فصائل منظمة التحرير.

وأضاف المسؤول: إن إسرائيل معنية باستمرار الإنقسام الفلسطيني، لأنه لا يوجد شيء يخدمهم أكثر منه. وكل حراك باتجاه إزالة الانقسام سيواجه بضربات إسرائيلية إلى الطرفين .

وكان القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في لبنان إحسان عطايا، هدد إسرائيل برد قوي  في حال استمر التضييق على غزة وخنقها وزيادة معاناة شعبها، الأمر الذي سيدفع المقاومة الفلسطينية إلى المواجهة بطريقة عكسية .

ويشهد قطاع غزة، توتراً أمنياً منذ أكثر من أسبوع، كما قام الاحتلال الإسرائيلي عدة مرات بقصف أهداف في قطاع غزة، فيما رد الشباب الفلسطيني بإطلاق البالونات الحارقة على مستوطنات الغلاف.

المصدر: وكالات