عززت السلطات النرويجية من قواتها الشرطية في العاصمة أوسلو، بعد انطلاق مسيرة مناهضة للإسلام بالقرب من مبنى البرلمان.

وانطلقت مسيرة تتبع لمنظمة “أوقفوا أسلمة النرويج” (سيان) أمس السبت، حيث قرع عدد من المشاركين الطبول مع أصوات الغناء، ورفعوا شعار “لا للعنصرية في شوارعنا” .

اقرأ ايضا: متطرفة نرويجية تهين المسلمين برمي القرآن الكريم على الأرض

وكما انطلقت مسيرة مضادة، وتصاعدت حدة التوترات بين المئات بعد قيام امرأة من منظمة "سبان" بتمزيق أوراق من صفحات من القرآن والبصق عليها.

ونقلت وكالة "إن تي بي" عن المرأة العنصرية التي تدعى "فاني براتن" قولها: "انظروا الآن سوف أدنس القرآن”.

وأضافت الوكالة: أن براتن جرى اتهامها في السابق، وتم تبرئة ساحتها من تهمة نشر خطاب الكراهية.

وتمكنت براتن من الهرب دون أن يلحق بها أذى بعد أن ركلها متظاهر مضاد في الساق والذي تمكن من اختراق السياج الأمني وكردون الشرطة، بحسب صحيفة “في جي” التي تصدر في أوسلو.

واستخدمت الشرطة النرويجية الغاز المسيل للدموع ورذاذ الفلفل لابعاد الجماعات المتنافسة بعيدة عن بعضها.