واشنطن – جيهان الحسيني

كشفت الولايات المتحدة وإسرائيل والامارات، عن تعاون بين الإسرائيليين والإماراتيين في بحث عن علاج لفيروس "كورونا المستجد"، معتبرين أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الدول الثلاث في 13 آب (أغسطس) الماضي، "خطوة شجاعة نحو شرق أوسط أكثر استقرارًا وتكاملًا وازدهارًا".

اقرأ ايضا: الامارات والبحرين وإسرائيل تؤكد أهمية "اتفاقية ابراهيم"

وقالت الولايات المتحدة وإسرائيل والإمارات، في بيان مشترك وزعه البيت الأبيض وتلقت "دار الحياة" نسخة منه، إن الاتفاق يعكس التفكير التقليدي حول طريقة معالجة مشاكل المنطقة وتحدياتها، مع التركيز على الخطوات البراغماتية التي لها نتائج ملموسة وعملية، مضيفة: "الاتفاق يحمل في طياته الوعد بجسور جديدة تعمل على تهدئة النزاعات القائمة ومنع نشوب صراعات في المستقبل".

واعتبر البيان أن الاتفاق أتى في الوقت المناسب، وأنه أطلق "انفراجة تاريخية" في تطبيع العلاقات بين إسرائيل والإمارات، وأدى إلى تعليق خطط إسرائيل لبسط سيادتها.

وحثت الولايات المتحدة والإمارات القادة الفلسطينيين على إعادة الانخراط مع نظرائهم الإسرائيليين في المناقشات الهادفة إلى تحقيق السلام.

ونوه بإلغاء الإمارات رسميا قانون المقاطعة الذي استمر لمدة 40 عامًا، مما سمح للشركات والأفراد الإماراتيين بالتجارة مباشرة مع إسرائيل، كما بدأ الوزراء الإسرائيليون والإماراتيون، من الخارجية إلى الأمن الغذائي، مناقشاتهم الرسمية الأولى حول مواصلة وتعزيز التعاون، وتم فتح خطوط هاتفية بين البلدين.

ولفت البيان إلى أن مسؤولين إماراتيين وإسرائيليين وأمريكيين سيناقشون اليوم التعاون التقني الثنائي في سبعة مجالات رئيسية: الاستثمار، التمويل، الصحة، برنامج الفضاء المدني، الطيران المدني، السياسة الخارجية والشؤون الدبلوماسية، والسياحة والثقافة، وستكون نتيجة النقاش "تعاونًا واسعًا" بين اثنين من أكثر اقتصادات المنطقة ابتكارًا وديناميكية.

وأعربت الإمارات وإسرائيل عن امتنانهما لـ "الاستجابة الإيجابية الساحقة لهذه الاتفاقية التاريخية من الحكومات في جميع أنحاء العالم"، حسب البيان المشترك، وبشكل خاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب لقيادته ولإدارته للدور الحاسم الذي لعبته في تحقيق هذا الاختراق الدبلوماسي. وأشارا إلى أنهما يشعران بالتشجيع من الدعم الواسع من الحزبين الجمهوري والديمقراطي لهذا الاختراق، من قبل الكونغرس الأمريكي.