كل وقائع الحادثة مازالت في مخيلتي وللأبد، هكذا سرد رجل الإطفاء البريطاني "زافيير غورميلون" ذكرياته عن آخر لحظات في حياة الأميرة ديانا، بعد تعرضها لحادث سير مروع في العاصمة الفرنسية باريس.

وقال غورميلون في تصريحات لصحيفة "ذا صن" البريطانية:" لم أكن أعلم أن المرأة الشقراء التي أحاول إنقاذها والتي تجلس في المقعد الخلفي للسيارة المحطمة هي الأميرة ديانا".

اقرأ ايضا: ديانا أميرة ويكيبيديا

وأوضح رجل الإطفاء:" لم أكن أصدق أن حياة الاميرة ديانا مهددة بالخطر، لأنها كانت بوعيها ولم تكن مدرجة بالدماء، وكانت عيونها مفتوحة، باستثناء تعرضها لإصابة خفيفة في كتفها الأيمن".

وأضاف غورميلون:" هدأتها وأمسكت يدها لتطمئن، ثم منحتها بعض الاوكسيجين قبل نقلها للمستشفى لإسعافها".

وتوقع غورميلون أن تكون الأميرة بخير وفي تحسن، إلا أنها لفظت أنفاسها الأخيرة داخل المستشفى نتيجة جروح داخلية في جسمها.

وذكر غورميلون:" آخر كلمة قالتها الأميرة ديانا هي" ياإلهي، ماذا حدث".

 

الجدير بالذكر، أن الأميرة ديانا لقت مصرعها في حادث سير مروع، برفقة صديقها المصري دودي الفايد، في الـ 31 من أغسطس(آب) من العام 1997، في العاصمة الفرنسية باريس، وكان نجل ديانا، الأمير وليام في الخامسة عشرة من عمره، بينما كان شقيقه الأمير هاري في الثانية عشرة من عمره.