نيويورك - دار الحياة
أكدت الولايات المتحدة رفضها أي تدخل عسكري أجنبي في ليبيا ودعم المفاوضات، التي تقودها الأمم المتحدة، للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، كما تدعم العودة الفورية إلى المسار السياسي الذي تسهله الأمم المتحدة.
وقالت السفيرة كيلي كرافت ممثلة الولايات المتحدة الدائمة في الأمم المتحدة، في إيجاز لمجلس الأمن الدولي بشأن الوضع في ليبيا، إن ليبيا تقف عند مفترق طرق حاسم، ورحبت بإعلان وقف لإطلاق النار المعلن مؤخرا.
اقرأ ايضا: إيران: أمن العراق من أمننا القومي ونعارض أي تدخل أجنبي بالمنطقة
وشددت على معارضة أية خطة رامية إلى تقسيم ليبيا أو احتلالها أو فرض تسوية سياسية خارجية على الليبيين، لافتة إلى أن "الحل السياسي يبقى صعب المنال ما دام الداعمون الخارجيون من الطرفين يواصلون تغذيتهم للصراع".
وطالبت كافة الأطراف الفاعلة في هذا الصراع باحترام الالتزامات التي تعهدت بها في برلين وتعلق العمليات العسكرية فورا، وتوقف نقل المعدات العسكرية الأجنبية والمقاتلين إلى ليبيا.
وأضافت: "نحن نعتبر أن التوصل إلى حل نزع السلاح بدءا من سرت يوفر مسارا عمليا باتجاه بناء الثقة على الأرض"، مشددة على أنه "لا مكان للمرتزقة الأجانب أو القوات الوكيلة في ليبيا، بما في ذلك مجموعة "فاغنر" الوكيلة التابعة لوزارة الدفاع الروسية، والتي تحارب إلى جانب قوات الجيش الوطني الليبي وتدعمها".
وأعربت عن اعتقادها بأن عملية السلام لن تنجح في ليبيا "إلا عندما تكف الأطراف الخارجية عن تغذية الصراع وتدعم عملية السلام التي تقودها الأمم المتحدة حتى يتمكن القادة المتعارضون من المصالحة والتوصل إلى اتفاق سلمي على تقاسم السلطة".