الخرطوم - دار الحياة
قدمت مصر دعماً سخياً للسودان، لمواجهة آثار السيول والفيضانات التي ضربت البلاد، وخلفت أكثر من 100 قتيل، وأضراراً مادية بالغة في 16 ولاية، من بينها الخرطوم التي بدأت قوات الدفاع المدني في إخلاء بعض مناطقها وإجلاء السكان منها.
ووجه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بتسيير جسر جوي لمساعدة السودانيين في تلك الأزمة، ونُقل حتى الآن كميات ضخمة من الأغذية والأدوية والمستلزمات الطبية ومتطلبات الإيواء، التي تسلمتها السلطات السودانية، لتوزيعها في المناطق المتضررة.
اقرأ ايضا: فرنسا تقدم مشاريع بقيمة 360 مليون يورو لإعمار ما دمرته الفيضانات في باكستان
وستبدأ وزيرة الصحة المصرية هالة زايد غدا زيارة إلى السودان، على رأس وفد طبي، يضم عدة تخصصات، بهدف دعم النظام الصحي في السودان، لمواجهة أية أوبئة محتمل ظهورها بعد الفيضانات، وسيبقى الوفد في السودان لعدة أيام.
وكان مجلس الأمن والدفاع السوداني أعلن البلاد "منطقة كوارث طبيعية"، وفرض حالة الطوارئ في كافة أرجاء البلاد لمدة 3 أشهر، فيما بدأ رئيس وزراء السودان عبد الله حمدوك، وأعضاء في مجلس السيادة، جولات لتفقد الأوضاع في الولايات المتأثرة بالفيضان، في محاولة للسيطرة على الخسائر البالغة التي طالتها.