الخرطوم - دار الحياة
أعلنت السلطات السودانية تفعيل حالة "الطوارئ الاقتصادية"، في محاولة لتجنب انهيار العملة المحلية، التي فقدت أكثر من 40 في المائة من قيمتها في عدة أيام.
وحدد بنك السودان المركزي سعر الدولار الأمريكي رسميا بـ 55 جنيها، لكن هذا السعر تضاعف بنحو 5 مرات في السوق الموازي، ما رفع معدلات التضخم بنسب غير مسبوقة، تخطت 100 % في الفترة الأخيرة.
اقرأ ايضا: السودان ترفع أسعار الوقود وسط انهيار للعملة المحلية
وعقد وزراء ومسؤولون أمنيون مؤتمرا صحفيا في الخرطوم الليلة، أعلنوا فيه تبعات إعلان حالة الطوارئ الاقتصادية، فيما أكدوا أن الحكومة ترى أن ارتفاع سعر الدولار "مؤامرة وحرب" من أعداء الثورة.
وقالت وزيرة المالية السودانية هبة علي، إنه سيتم تشكيل قوات مشتركة من مختلف الأجهزة الأمنية والاستخباراتية، لحماية الاقتصاد، كما سيتم اصدار قوانين رادعة، ستطبقها محاكم ونيابات طوارئ، ووصفت ارتفاع سعر الدولار بأنه "عملية تخريب".
واعتبر وزير الإعلام السوداني فيصل صالح، أن ارتفاع أسعار العملات الأجنبية، حرب ضد الثورة وحكومتها، فيما أكد وزير العدل السوداني نصر الدين عبد الباري أن وزارته تعمل على إزالة أسم السودان من لائحة الإرهاب، من أجل ضخ استثمارات في السودان في الفترة المقبلة، موضحا أن التفاهمات مع الإدارة الأمريكية اكتملت، وندرس مسودات الاتفاق النهائي.