أكدت القيادة الفلسطينية على رفضها واستنكارها الشديدين للإعلان عن اتفاق تطبيع العلاقات بين البحرين وإسرائيل برعاية أمريكية، معتبرة ذلك خيانة للقدس والأقصى والقضية الفلسطينية، ودعماً لتشريع جرائم الاحتلال الإسرائيلي البشعة ضد الشعب الفلسطيني.
واعتبرت القيادة في بيان وصل "دار الحياة" نسخة عنه مساء اليوم الجمعة، الخطوة البحرينية بأنها بالغة الخطورة، وتنسف المبادرة العربية للسلام وقرارات القمم العربية والإسلامية، والشرعية الدولية.
وطالبت القيادة البحرين بالتراجع الفوري عن الإتفاق ، لما تلحقه من ضرر كبير بالحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني والعمل العربي المشترك.
وجددت القيادة الفلسطينية دعوتها للدول العربية الشقيقة بضرورة التمسك بالمبادرة العربية للسلام كما جاءت في العام 2002، كما تدعو المجتمع الدولي للتمسك بالقانون الدولي وبقرارات الشرعية الدولية.
وشددت مرة أخرى على أنها لم ولن تفوض أحداً للحديث باسمها، كما تؤكد أن السلام والإستقرار في المنطقة لن يتحقق إلا بإنهاء الإحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية والعربية كافة، ونيل الشعب الفلسطيني استقلاله في دولته ذات السيادة على حدود الرابع من حزيران عام 1967، بعاصمتها القدس الشرقية وحل قضية اللاجئين على أساس القرار الأممي 194، وواهم من يعتقد أن هذه التنازلات التي تأتي على حساب حقوق الشعب الفلسطيني سوف تخدم السلام والأمن والاستقرار في المنطقة.