كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، عن مفاجأة تتعلق بتجاهل اتفاقية التطبيع بين إسرائيل والامارات لمسألة الضم، قائلة إنه "لا ذكر للضم في اتفاقية التطبيع مع الإمارات"، والتي جرى التوقيع عليها الثلاثاء، برعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وأكد مسؤولون إسرائيليون، أن حكومتهم لم تتراجع عن خطة الضم لمناطق واسعة من الضفة الغربية المحتلة وغور الأردن، مشددين على أنها "لم تحذف من جدول أعمال الحكومة".

اقرأ ايضا: الاحتلال يقصف مواقع للمقاومة شرق ووسط غزة

وأوضحت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية، أن "الاحتفال التاريخي بات خلفنا، والآن ننتقل إلى مرحلة الأفعال"، مضيفة أنه "صحيح حتى أمس، بقي الاتفاق الكامل مع الإمارات سريا، ولكن بدأت تتضح تفاصيل أولية عن مضمون "معاهدة السلام".

وكشفت الصحيفة، أن "الاتفاق الذي يقع في تسع صفحات، ويستهدف إقامة العلاقات ويُعنى بإقامة السفارات، وبلورة التفاهمات المبدئية، وذكر فيه التطلع للوصول لحل الدولتين، ولكن لا ذكر للضم فيه".

وتحدث اتفاق التطبيع، عن "الإيمان بأن العلاقات بين إسرائيل والامارات يمكنها أن تساهم في السلام  الإقليمي".

وأعلنت أبوظبي وتل أبيب، بمباركة الرئيس الأمريكي ترامب الخميس 13 آب/ أغسطس 2020، في بيان رسمي، عن التوصل إلى "اتفاق السلام الإسرائيلي-الإماراتي"، وذلك تتويجا لعلاقات سرية وثيقة، امتدت على مدى الأعوام السابقة، وفي وقت لاحق، أعلنت مملكة البحرين عن تطبيع علاقاتها مع الاحتلال بتاريخ 11 أيلول/ سبتمبر 2020.

وتسبب الإعلان عن تطبيع أبوظبي والمنامة مع تل أبيب وتوقيع الاتفاقيات في البيت الأبيض مع الاحتلال برعاية واشنطن، في حالة غضب شعبي ورسمي وفصائلي فلسطيني، وأدانت القوى والفصائل والسلطة هذه الخطوة، وقامت الأخيرة بسحب سفراء لفلسطين من الإمارات والبحرين، واعتبرت القيادة الفلسطينية اتفاقيات التطبيع مع الاحتلال، خيانة للقدس والأقصى والقضية الفلسطيني.