لندن-دار الحياة
أعلنت أول عمدة بلدية محجبة في بريطانيا، استقالتها من منصبها، بسبب العنصرية والتمييز العنصري.
وقالت راقية إسماعيل، وهي صومالية الأصل، لصحيفة "ذا غارديان" البريطانية: إن" استقالتها جاءت بعد شعورها بالتهميش بصفتها امرأة سوداء تنتمي لأقلية، ومنعها من الكلام في أحد اجتماعات من قبل بعض الزملاء الحاضرين" .
اقرأ ايضا: الصومال.. إصابة رئيس بلدية مقديشو في تفجير إنتحاري داخل مقر البلدية
واتهمت راقية القيادة المحلية في مجلسها بشمال لندن "بالتمييز" عندما تنحت عن منصبها بعد ثماني سنوات من توليها لهذا المنصب، وقالت: "يسمح للرجال البيض بالحصول على ما يريدون، عندما يريدون".
It was such honour 2 be 1st Citizen of London Borough of Islington.A role I enjoyed & escaped from the leader's oppression &some elected members Discrminatory behaviour too
— Rakhia Ismail (@Rakhiaismail) September 25, 2020
I therefore I resigned from the Labour Party, last night & will give full statement due course #Mothers
ووفقاً للصحيفة ذاتها، فإن راقية شعرت بحزن عميق، بسبب المعاملة التي تلقتها من حزب العمال الذي اعتقدت أنه يخدم العدالة والإنصاف، ولكنه خيب ظنها وذلك عبر التجربة الشخصية لها.
وأوضحت، أن الإسلاموفوبيا كان حاضراً لدى بعض الزملاء الذين كانوا سبباً وراء قرار المجلس بعدم تنظيم احتفال بعيد المسلمين في العام 2019.
من جانبه، أكد متحدث باسم حزب العمال، إن "قرار المستشارة إسماعيل بالإستقالة مخيب للآمال خاصة بعد فترة وجيزة من ولايتها عمدة لإيسلينغتون، بعد أن خدمت البلدة بشكل مثير للإعجاب خلال وقت صعب للغاية"، مشيراً إلى أن "حزب العمل يأخذ أي اتهامات بالتمييز على محمل الجد، وسيتم التحقيق فيها بشكل كامل بما يتماشى مع قواعدنا وإجراءاتنا" .
