أدانت وزارة الخارجية السورية، تمديد المجلس الأوروبي عقوباته على شخصيات ومؤسسات سورية، لعام إضافي.

وقال مصدر في الخارجية السورية، لوكالة "سانا" الرسمية،: إن "دمشق تدين بشدة إصدار المجلس الأوروبي بيانه، في 12 أكتوبر الجاري، الذي أعلن فيه تمديد العقوبات المفروضة على عدد من مؤسسات وأفراد سوريين لمدة عام آخر، بزعم المشاركة في تطوير الأسلحة الكيميائية".

اقرأ ايضا: رغم استمرار جائحة كورونا.. "الإتحاد الأوروبي" ينوي تمديد العقوبات ضد الحكومة السورية

واعتبر المصدر، القرار الأوروبي بمثابة استمرار للحملة المعادية ضد سوريا منذ بداية الحرب العسكرية في البلاد عام 2011 وحتى اليوم، مستخدمين بذلك الملف الكيميائي السوري ذريعة للاستمرار في نشر الأكاذيب ضد سوريا .

وأوضح أن البيان يدلل مرة أخرى على عدم صدقية المجلس الأوروبي، وأن البيان يأتي في  إطار تماهي سياسات هذا المجلس مع الإجراءات القسرية الأحادية التي فرضتها أمريكا، لتجويع الشعب السوري وكسر إرادته .

كما اعتبر المصدر، البيان الأوروبي بمثابة دعم للمجموعات "الإرهابية" المسلحة، مشدداً في الوقت نفسه على أن سوريا لا تمتلك أي أسلحة كيميائية، وذلك في إطار تنفيذها التزاماتها مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية .

وأشار المصدر، إلى أن سوريا أكدت مراراً أنها تعتبر استخدام الأسلحة الكيميائية أمراً لا أخلاقياً وأنها تدين استخدامها في أي مكان وتحت أي ظرف كان وضد أي كان.