الرياض-دار الحياة
تصدر خلال الساعات الماضية، اسم السجين السعودي في الولايات المتحدة حميدان التركي، مؤشرات البحث اليومية الأكثر انتشارا عبر محرك جوجل، بعد إعلان عائلته وفاة والدته لولوة السدلان، التي انتظرت ابنها حميدان التركي على أمل رؤيته دون جدوى.
نعي والدة حميدان التركي
ونعى تركي حميدان التركي الفقيدة عبر حسابه على موقع تويتر، وقال:" إنا لله وإنا إليه راجعون بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره انتقلت الى رحمة الله تعالى جدتي (ام والدي #حميدان_التركي) لولوة بنت غانم السدلان ( أم إبراهيم التركي ) اللهم أغفر لها و ارحمها وسيكون الصلاة عليها الساعة الرابعة عصرا في مقبرة شمال الرياض" .
اقرأ ايضا: حقيقة الافراج عن حميدان التركي بعد اتهامه بالاعتداء الجنسي على خادمته
إنا لله وإنا إليه راجعون
— تركي حميدان التركي (@Turki_Homaidan) October 15, 2020
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره انتقلت الى رحمة الله تعالى جدتي
(ام والدي #حميدان_التركي)
لولوة بنت غانم السدلان
( أم إبراهيم التركي )
اللهم أغفر لها و ارحمها
وسيكون الصلاة عليها الساعة الرابعة عصرا في مقبرة شمال الرياضhttps://t.co/5yRH2P2hnb
حميدان التركي ويكيبيديا
حميدان علي التركي (مواليد 1969م)، مواطن سعودي أدين في محكمة كولورادو بتهمة الإعتداء جنسياً على خادمته الاندونيسية في 31 (أغسطس) 2006 ، حيث حُكم على التركي بالسجن 28 عاما، بتهمة اختطافها وإجبارها على العمل لديه جبراً دون دفع أجرها وحجز وثائقها، وعدم تجديد إقامتها، وإجبارها على السكن في قبو غير صالح لسكن البشر. ونفى حميدان التركي ما نسب له، مصراً على أن التهم مزورة ونتجت عن مؤامرة الحكومة الأمريكية.
في 25 فبراير 2011 ، قررت المحكمة تخفيف الحكم على السعودي حميدان التركي، وذلك لحسن سلوكه وتأثيره الإيجابي، حسب شهادة آمر السجن. وقد حظيت قضيته باهتمام رسمي وشعبي كبير في المملكة العربية السعودية.
واعتُقل حميدان التركي مع زوجته سارة الخنيزان للمرة الأولى، في شهر تشرين الثاني(نوفمبر) العام 2004، بتهمة مخالفة أنظمة الإقامة والهجرة، قبل أن يتم الإفراج عنه بعد فترة قصيرة.