واشنطن – جيهان الحسيني
أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل والإمارات العربية المتحدة عن إنشاء "صندوق إبراهيم" التزاماً باتفاق السلام الذي وقعته الامارات وإسرائيل في منتصف سبتمبر الماضي، في البيت الأبيض، برعاية الرئيس دونالد ترامب.
وقالت وزارة الخارجية الامريكية، في بيان تلقت "دار الحياة" نسخة منه، أن مؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية والإمارات وإسرائيل، ستخصص من خلال هذا الصندوق أكثر من 3 مليار دولار في مبادرات الاستثمار والتطوير التي يقودها القطاع الخاص، بغية تعزيز التعاون الاقتصادي الإقليمي والازدهار في الشرق الأوسط وخارجه. ورحبت الدول الثلاث بمشاركة الدول الأخرى للدفع بهذه الأهداف قدما.
اقرأ ايضا: بعد ترشيحه لرئاسة لبنان.. "جهاد أزعور" يتنحّى مؤقتًا عن منصبه في صندوق النقد
وأكد البيان أن هذه المبادرة تمثل جزءا لا يتجزأ من اتفاق السلام التاريخي الذي وقعت عليه دولتا الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل بدعم من الولايات المتحدة، لافتا إلى أن الدول الثلاث ستفتح معا "مكتب تنمية" مقره في إسرائيل بغية تحديد مشاريع استراتيجية ذات تأثير إنمائي كبير والبدء بها، بما في ذلك تلك التي تُحفز النمو الاقتصادي وتحسن مستويات المعيشة وتخلق وظائف عالية القيمة وذات جودة.
ويمكن الصندوق أعضاءه من إطلاق استثمارات تركز على الناس، مما يوفر الفرصة والأمل للمنطقة وشبابها من خلال تمكينهم من بناء مستقبل يخدمهم ويخدم مجتمعاتهم.
وأكدت الولايات المتحدة وإسرائيل والإمارات أن هذه المبادرة ستبني أساس التعاون الإقليمي الأقوى القائم على التنوع والتبادل والقيم الإنسانية المشتركة، لافتة إلى أن الصندوق يعزز التجارة الإقليمية ويمكن مشاريع البنية التحتية الاستراتيجية ويزيد أمن الطاقة من خلال توفير وصول موثوق به إلى الكهرباء بأسعار معقول، كما يهدف أيضا إلى تحسين الإنتاجية الزراعية وتسهيل الوصول الموثوق والفعال للمياه النظيفة في المنطقة.
وقال الرئيس التنفيذي لمؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية آدم بولر: "سيتصدى صندوق إبراهيم للتحديات التي تواجه المنطقة ويزيد الفرص الاقتصادية للجميع. نحن سعداء بنقل هذه الشراكة التاريخية إلى المستوى التالي بغرض تعزيز الرخاء المشترك".
من جانبه، أوضح وزير الدولة الإماراتي أحمد الصايغ أن الصندوق "يعكس رغبة الدول الثلاث في إعطاء الأولوية لرفاهية الناس بغض النظر عن عقيدتهم أو هويتهم"، مؤكدا ثقة الامارات من أن المبادرة قد تكون مصدر قوة اقتصادية وتكنولوجية للمنطقة وتحسن حياة الذين هم في أمس الحاجة إلى الدعم.
بدوره، قال المدير العام لمكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي رونين بيريتز: "سيكون صندوق إبراهيم أداة أساسية لتحقيق رؤية قادتنا لناحية تعزيز التعاون الإقليمي، وسيدعم براعة رواد الأعمال وينتج القائمة الضرورية من الأدوات المالية ويوفر التسهيلات من حكوماتنا".