واشنطن - دار الحياة
أكد مساعد وزير الخارجية الأميركية، لشؤون الشرق الأدنى ديفيد شينكر، ردا على سؤال حول موقف واشنطن من تسمية سعد الحريري لتشكيل الحكومة الجديدة في لبنان، أن "الولايات المتحدة لم تلتزم بشخص معين في لبنان أو تتدخل من أجله".
وقال شينكر، في مؤتمر عبر الهاتف اليوم الخميس:"حافظنا منذ البداية على المهم، وهو المبادئ المتمثلة في والإصلاحات والشفافية ومحاربة الفساد والمحاسبة والنأي بالنفس".
اقرأ ايضا: أخبار لبنان.. بري يصر على تسمية سعد الحريري لرئاسة الحكومة الجديدة
وأضاف:" أن أي حكومة تأتي في المستقبل إذا كانت تريد إخراج لبنان من هذه الأزمة، فيجب أن تُلبي كل هذه المطالب ليس فقط من أجل الإفراج عن المساعدات الدولية، ولكن أيضا لاسترجاع ثقة الشعب اللبناني والمجتمع الدولي."
وأكد شنكر الإصرار على تبني الحكومة الجديدة الإصلاحات وتطبيقها، والشفافية، ومحاربة الفساد، ومحاسبة المسؤولين عن جرائمهم والالتزام بالنأي بالنفس، مشدداً على أن "هذه الأشياء طالبت بها الولايات المتحدة مراراً كشرط مسبق للدعم الأميركي لتحرير قرض صندوق النقد الدولي والمساعدات للبنان".
وقال: "الفرنسيون قالوا الشيء نفسه في ما يتعلق بمساعدات مؤتمر الأرز، ونحن ومجموعة الدعم الدولية أوضحنا ذلك بشكل جلي أيضاً".
وكلف الرئيس اللبناني ميشال عون، اليوم الخميس، زعيم تيار المستقبل سعد الحريري، بتشكيل الحكومة الجديدة في مهمة صعبة وسط انقسامات سياسية حادة وامتعاض الشارع الناقم على الطبقة الحاكمة.
وفي حال نجح، الحريري الذي استقالت حكومته قبل نحو عام على وقع احتجاجات شعبية، في تأليف الحكومة المقبلة، ستكون المرة الرابعة التي يرأس فيها مجلس الوزراء منذ 2009.
من جهة أخرى، قال المسؤول الأمريكي إن المفاوضات بين الحكومتين اللبنانية والإسرائيلية لترسيم الحدود البحرية بين البلدين، "كانت خطوة إيجابية".
وأكد أن "الولايات المتحدة ملتزمة بالتوسط وتسهيل المفاوضات بناء على طلب الجانبين اللذين يعملان للتوصل إلى اتفاق".
وعبر شينكر عن سعادة واشنطن "لرؤية تحرك هذا الملف إلى الأمام بين الحكومتين اللبنانية والإسرائيلية ومشاركتهما في الجولة الأولى من هذه المحادثات والقيام بذلك بحسن نية وبجو إيجابي".
وأضاف "أن الطرفين أظهرا جدية، لكن كانت تلك الجولة الأولى والعمل الصعب ما زال أمامنا".