عقب الانتخابات الرئاسية الأمريكية، يلتقي أعضاء الهيئة الناخبة كل أربع سنوات، وعددهم 538 لتحديد الفائز، ويتعين على المرشح الرئاسي الحصول على الغالبية المطلقة من أصوات الهيئة، أي ما يعادل 270 صوتا للفوز.

ويرجع هذا النظام إلى دستور عام 1787، والذي يحدد قواعد الانتخابات الرئاسية بالاقتراع العام غير المباشر، خلال دورة واحدة.

اقرأ ايضا: المجمع الانتخابي يعلن رسمياً فوز بايدن برئاسة الولايات المتحدة

وكبار الناخبين غالبيتهم مسؤولين في أحزابهم، ولكن أسمائهم لا تظهر في بطاقات الاقتراع، وهوياتهم لا تكون معروفة للناخبين، ولكل ولاية عدد من كبار الناخبين يساوي عدد ممثليها في مجلس النواب، وفي مجلس الشيوخ.

ويمنح الدستور الولايات حرية أن تقرر آلية اختيار كبار الناخبين، ففي كاليفورنيا 55 من كبار الناخبين، ولتكساس 38، أما الولايات الأقل كثافة سكانية فلكل منها ثلاثة ناخبين كبار.

ولا يرغم الدستور الأمريكي كبار الناخبين على التصويت باتجاه أو بآخر، ولكن في 2020 قضت المحكمة العليا بمعاقبة كبار الناخبين الذين يمتنعون عن التصويت، وذلك بوضع قوانين ترغمهم على الاقتراع بحسب نتيجة التصويت الشعبي.

وفي الرابع عشر من ديسمبر (كانون الأول) يجتمع كبار الناخبين في ولاياتهم لاختيار الرئيس ونائبه، وهذا التاريخ حدده القانون الأمريكي الذي ينص على "أن يجتمعوا ويدلوا بأصواتهم في أول يوم اثنين بعد ثاني يوم أربعاء من شهر ديسمبر (كانون الأول)" ، وفي السادس من ذات الشهر يثبت الكونغرس الفائز بالرئاسة الذي يؤدي اليمين الدستوري في العشرين من يناير(كانون الثاني).

المصدر: "فرانس برس"