أجمع وزراء داخلية الاتحاد الأوروبي، على ضرورة الحفاظ على القيم الأساسية للحريات العامة لمواطني دول أوروبا، مؤكدين أن الاتحاد ليس في حالة حرب على دين معين، بل على ظاهرة التطرف والعنف من أي طرف كان .

وشدد وزراء الداخلية على تمسكهم بمضاعفة الجهود من أجل محاربة الإرهاب والتطرف، رغم أن دولهم قطعت شوطا مهمّا على هذا الطريق.

اقرأ ايضا: الخارجية الأمريكية تدعو حكومات العالم إلى احترام المعتقدات الدينية كافة

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده وزير الداخلية الألماني هورست شيهوفر، ومفوضة الشؤون الداخلية يلفا يوهانس، عقب الاجتماع الافتراضي لوزراء داخلية دول الاتحاد، الذي تزامن مع الذكرى الخامسة لهجمات باريس في 13 تشرين الثاني(نوفمبر) 2015.

وأكد الوزير شيهوفر، على ضرورة سد الثغرات في البنيان التشريعي والتنفيذي الأوروبي لتعزيز محاربة الإرهاب والتطرف. بحسب ما أوردته وكالة "آكي" الإيطالية.

وبحث وزراء الداخلية التنسيق المشترك بين دول الاتحاد وتحسين عمليات تبادل المعلومات حول المشتبه بهم وتحركاتهم، بالتوازي مع تشديد الرقابة على الحدود الخارجية للاتحاد بمشاركة الوكالات المتخصصة.