أفاد وزير الدفاع الإيراني، أمير حاتمي، اليوم الإثنين، أن الرد على جريمة اغتيال العالِم النووي فخري زادة، حتميٌ وقاسيٌ.

وأضاف حاتمي، أثناء مراسم تشييع زادة:" أن جريمة اغتيال فخري زاده لن تمر دون الرد عليها".

اقرأ ايضا: إيران تهدد بالانتقام من منفذي اغتيال العالم النووي محسن زادة

وأوضح وزير الدفاع، أن اغتيال فخري زادة لن يوقف مسيرة برنامج إيران النووي، بل أنه سيصعد وتيرته"، مضيفاً :"أن موازنة مركز الأبحاث والتكنولوجيا التي كان يترأسها زاده، ستتضاعف مطلع العام المقبل".

وتوعد حاتمي مرتكبي جريمة الاغتيال بقوله:" لن يمر أي عمل أحمق ضد إيران من دون رد، وسنلاحق مغتالي زادة حتى النهاية، وسيدفعون الثمن باهظاً".

وتابع:" لم يتمكن العدو من استخدام الخيار العسكري، ضد إيران طوال الأربع عقود الماضية، مشيراً إلى أن الخيار العسكري ضدنا أصبح تحت الطاولة".

يشار إلى أن رئيس مركز الأبحاث والتكنولوجيا بوزارة الدفاع الإيرانية،   العالم النووي محسن فخري زادة،  قتل الجمعة الماضية بعملية اغتيال وصفتها طهران بـ"الإرهابية".