في مشهد مثير للدهشة، كشفت تقارير إعلامية عراقية، عن انتشار ظاهرة المراكز المتخصصة في بيع الخصية خلال الفترة الأخيرة، في محافظة أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق.

وأضحت مصادر مطلعة، أن سعر الخصية الواحدة يصل إلى 70 ألف دولار أمريكي أي ما يعادل 87 مليون دينار عراقي.

اقرأ ايضا: تجربة مثيرة للجدل... علماء من اليابان يسعون لإنتاج "جنين حيواني بشري"

وأشارت المصادر، إلى أن أحد الأسباب التي دفعت الأهالي إلى اللجوء إلى بيع أعضائهم البشرية هي الأوضاع الاقتصادية الصعبة، ولذلك يلجؤون للتضحية بأجزاء من جسدهم لتحسين حالتهم المعيشية.

واللافت في الأمر، هو وجود سماسرة البيع والشراء الذين يبحثون بجدّية ويصطادون الناس بعناية بعد الإطلاع على أوضاعهم المعيشية الصعبة ليقدموا لهم عروضًا لا تفوت لبيع أعضائهم.

وبجانب ذلك، تنتشر تجارة بيع الكبد وبعض الأعضاء البشرية الأخرى حسب الحاجة والمال المدفوع، إلا أنّ بيع إحدى الخصيتين الذي انتشر مؤخرًا في إقليم كردستان في العراق يُعدّ الأغرب بين تلك العمليات كلها.

ويوجد معايير لدى السماسرة لتحديد قيمة الخصية بشكل دقيق، من خلال وضعها تحت الفحوصات المخبرية الكاملة للشخص الذي يريد البيع، وبعدها يتم تحديد مدى صلاحيتها ووفقًا لذلك يتم تقييم سعرها.

في السياق ذاته، يؤكد الطبيب العراقي "بهزاد كويي" إن فقدان الشخص إحدى خصيتيه لن يسبب له مشكلة جنسية ولا  العقم، ولكن في نفس الوقت لم يستبعد حدوث ذلك .

وحذر كويي من هذا الأمر لما له من تبعات خطيرة، حيث أن المواليد من نطاف تلك الخصية سوف يحملون بصمات وراثية من صاحبها الأصلي، وليس من المتلقي، محذرا أنّ هذا الإجراء غير صحي.

أما بالنسبة لحكم الشرع الإسلامي، فقد حرّم مثل هذه العمليات بسبب عود البصمات الوراثية لصاحبها الأصلي، وهو الأمر الذي أكده عدة من المشايخ العراقيين بعد معرفتهم بالأمر والتعليق عليه.

المصدر: وكالات